تواجد في قرية الأصنام..تفاصيل جديدة بإغتيال الداعية “عبدالعزيز التويجري”

أعلنت وسائل الإعلام في المملكة العربية السعودية مقتل الداعية عبدالعزيز بن صالح التويجري، أمس الثلاثاء، أثناء تواجده في غرب أفريقيا في دولة غينيا في سبيل الدعوة لله ونشر التوحيد، قبل أن يشرع مسلحون مجهولون في عملية إغتيال الواعظ السعودي.ودشن المغردون على تويتر هاشتاق  عبرو خلاله عن دعوتهم له بالرحمة كونه أستشهد في دعوته لتوحيد الله ونشر الإسلام.

عبدالعزيز بن صالح التويجري

أسباب إغتيال عبدالعزيز التويجري

وأفادت وسائل الإعلام السعودية أن التويجري قتل برصاصتين في صدره عندما كان يستقل دراجة نارية مع أحد سكان القرية متجهاً إلى سيارته، في قرية كانتيبالاندوغو، ليلقى حتفه في مكان إطلاق النار بيد أن مرافقه تعرض لجراح بالغة وقد تم نقله إلى مستشفى كانكان الإقليمي. بينما نجا الداعية أحمد المنصور الذي كان مرافقا للتويجري.

وطبقاً لما نقلت ارم نيوز وفق المصدر الأمني فإن التويجري ألقى خطبة لم ترض جزءاً من السكان المحليين خصوصاً صيادين تقليديين ما جعلهم ينصبون له كمينا لإغتياله.

وذكرت قناة العربية أن 4 مسلحين أطلقوا النار على التويجري وألقوه صريعا

وقد أعتقل واحد منهم قد أدلى بأسماء الثلاثة الآخرين الهاربين والذي تقيم الشرطة تعزيزات أمنية في مطاردتهم.

 عبدالعزيز بن صالح التويجري
عبدالعزيز بن صالح التويجري

ونشر أحد السكان هناك فيديو يتكلم فيه أمام التوييجري بقوله أن الاخير يقصد كانتيبالاندوغو لدعوة الوثنيين في تلك القرية

“ويضيف” أن القرية يوجد بها أقوى الأصنام في غينيا.

جدير بالذكر أن داعية سعودي شهير آخر كان قد تعرض لمحاولة إغتيال العام الماضي في الفلبين وهو عائض القرني

، بعيد إنتهاءه من إلقاء خطبة اثناء توجهه لركوب سيارته،  وبث تسجيل مرئي على مواقع التواصل الإجتماعي

يتهم فيه إيران قيامها  تدبير محاولة إغتياله.

وقتل في آب/اغسطس 2017 داعيان كويتيان هما وليد العلى وفهد الحسيني

أثناء رحلة في الدعوة إلى الإسلام في بوركينا فاسو بالعاصمة واغادوغو.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.