بعد اعتقال دام ثمانية أشهر.. الإفراج عن عهد التميمي

وسط احتفال عربي أفرجت قوات الاحتلال عن عهد التميمي ووالدتها بعد قضائهما ثمانية أشهر في السجن، عقب صفعها لجندي إسرائيلي وركلها إياه لعلمها بإصابة ابن عمها برصاصة مطاطية من قِبل قوات الاحتلال.
وكان مقطع الفيديو الذي يظهر به واقعة صفعها للجندي الإسرائيلي قد انتشر، فتحولت عهد التميمي البالغة من العمر 16 عاماً لأيقونة للمقاومة الفلسطينية، كما قد نالت تأييداً عربياً كبيراً لشجاعتها المطلقة.
وقد وجهت القوات المحتلة إلى عهد 12 تهمة، وأدانتها المحكمة العسكرية بتهمة إعاقة عمل جنود إسرائيلين في قرية النبي صالح شمال القدس المحتلة، كما قد نالت هذه القضية اهتماماً واسعاً؛ نظراً لأنها لفتت أنظار العالم لنظام المحاكم العسكرية التي تحاكم المدنيين.
وفي السياق نفسه أعربت عهد التميمي عن سعادتها بالإفراج عنها، مع استمرارها بالمقاومة حتى الإفراج عن كل معتقلي السجون الإسرائيلية خاصة من الأسيرات اللاتي لم يكملن عامهن الثامن عشر بعد، وقالت نصاً: “لدي رسائل عديدة من الأسيرات داخل سجون الاحتلال”. كما أكدت على أن المقاومة ستظل مستمرة حتى جلاء الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية.
وقد استقبلت عهد استقبالاً حافلاً فور الإفراج عنها، ثُم توجهت إلى قبر الرئيس الراحل ياسر عرفات، ووضعت إكليل من الزهور على قبره، فيما أعلنت عن عقد مؤتمر صحفي في الرابعة مساءً. ويذكر أن الرئيس الفلسطيني أبو مازن قد استقبلها في مقر الرئاسة، معرباً عن فخره واعتزازه بعهد التي تمثل نموذجاً للنضال الفلسطيني، والدفاع عن القضية الفلسطينية.

بعد اعتقال دام ثمانية أشهر.. الإفراج عن عهد التميمي 1 29/7/2018 - 3:26 م

قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.