اليوم الوطني التاسع والثمانون للمملكة العربية السعودية يدور حول تمكين الأمة


احتفل السعوديون يوم الاثنين باليوم الوطني التاسع والثمانين لبلادهم احتفالاً بتوحيد البلاد تحت اسمها الحالي من قبل مؤسسها الملك الراحل عبد العزيز آل سعود.

وقد عبر السعوديون عن اعتزازهم بأنه خلال 89 عامًا فقط، وصلت بلادهم إلى ذروتها في جميع المجالات والمجالات، فاليوم المملكة العربية السعودية هي أكبر 20 عملاق اقتصادي عالمي، كما تحتل مكانة اقتصادية قوية بين أكبر 20 اقتصادا في العالم، وتلعب المملكة على الرغم من سياستها الخارجية المعتدلة والثابتة دورًا محوريًا في توطيد السلام والأمن في العالم، الذي يدرك الخط السعودي المتمثل في تعزيز الاستقرار والسلام من خلال شجب التدخلات الأجنبية الهادفة إلى زعزعة استقرار المنطقة.

قفزة المملكة نحو التحديث، وتوطيد التنمية المستدامة، والمبادرات الإنسانية السخية، وتعزيز السلام والأمن ومكافحة التطرف والإرهاب،فقد اكتسبت زخماً جديداً خلال عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع.

تمشياً مع رؤية 2030، لا تزال الإصلاحات مستمرة، مشاريع ضخمة والتي تشكل “الحلم السعودي” مثل مدينة نيوم، ومشروع تطوير البحر الأحمر والقددية، قيد التنفيذ، كما تعمل المملكة على زيادة إيراداتها غير النفطية من خلال التنويع وبناء اقتصاد قوي يتميز بخيارات متنوعة لتنويع مصادر الدخل.

بدعم رسمي تمكنت النساء السعوديات من كسر المحظورات وشغل المناصب القيادية في القطاعين العام والخاص. أصبحت العقبات التي عرقلت مسيرة النساء السعوديات تاريخاً.

تلقى الملك وولي العهد برقية تهنئة بمناسبة اليوم الوطني من عدد من قادة العالم.

أعرب عدد من المحافظين ونواب المحافظين والوزراء وكبار المسؤولين عن مشاعر مماثلة تبرز إنجازات المملكة في عهد الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان، كما أشاد وزير المالية محمد الجدعان في تصريح لوكالة الأنباء السعودية (واس) بمناسبة احتفال المملكة باليوم الوطني التاسع والثمانين بالنهوض بالقطاع المالي ونجاح رؤية 2030.

وقال الجدعان “لقد حقق القطاع المالي إنجازات ملحوظة تتوافق مع المعايير العالمية وغير مسبوقة في المنطقة، وذلك بفضل الرؤية الطموحة 2030″، وأشار الجدعان إلى أن المملكة تباشر مسيرة تنموية وفقًا للرؤية، وتتطلع إلى آفاق النجاح والإنجازات لضمان توطيد مكانة المملكة الرائدة بين الدول الأخرى.

وقال أيضاً “تؤكد المؤشرات الاقتصادية على تحقيق الكثير من النتائج الإيجابية في تنفيذ برنامج الإصلاح الذي يهدف إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الشاملة، مما يؤكد على صلابة الخطوات المتخذة في إطار تنفيذ البرامج في إطار رؤية المملكة 2030”.

قال الجدعان أن القطاع المالي في المملكة شهد هذا العام العديد من الإنجازات من خلال استمرار الإصلاحات المالية وتعزيز الوضع المالي مثل إدراج سوق الأسهم السعودي في مؤشرات سوق الأسهم العالمية، والانضمام إلى مؤشر MSCI للأسواق الناشئة، مؤشر FTSE للأسواق الناشئة ومؤشر S&P Dow Jones للأسواق الناشئة، والذي يعكس التطور الكبير للبورصة السعودية (تداول) وامتثالها للمعايير الدولية.

وأشار الوزير إلى الاعتراف الدولي بجهود المملكة، ممثلة في هيئة النقد العربي السعودي واللجنة الدائمة لمكافحة غسل الأموال، في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مثل هذه الإصلاحات والمبادرات عززت المكانة المالية الدولية للمملكة، وبالتالي مكنتها من استضافة القمة المقبلة لمجموعة العشرين.

وقال الجدعان إن السياسات المالية المستدامة، التي طورتها المملكة، مكنتها من تحديد المخاطر المحتملة الرئيسية وكذلك وضع مقترحات للحد من آثارها، بالإضافة إلى توفير أدوات التحليل والتنبؤ المالي والاقتصادي بما يتوافق مع أفضل المعايير والممارسات الدولية.