الجهل والخرافات تحرق أجساد المرضى السعوديين بجدة

على الرغم من الاهتمام الزائد الذي توجهه المملكة العربية السعودية إلى الجهات والمؤسسات التعليمية والعلمية داخل المملكة الا انه ما زالت هناك كثير من المواطنين السعوديين يقعون اسرى تحت ظلال الخرافات والجهل الطبي والاجتماعي وأفضل مثال على ذلك هو ما يجعلهم يقطعون ويسافرون اميالا واميال طمعا في الوصول إلى احد المناطق التي سيطر عليها احد الذين يدعون العلاج بالحرق.

مشعوذين يحرقون المرضى

اي انهم يقطعون كل هذه المسافات حتى تحرق اجسادهم اعتقاد منهم على أن مثل هذه الخزعبلات قد تكون سبب في شفائهم من اخطر الامراض كالجلطة الدماغية والازمة القلبية وغيرها من الامراض التي ادعى هذا المشعوذ الجاهل انه بإمكانه شفاء هؤلاء المرضى بإحراقه لاجسادهم المريضه وعلى الرغم من ذلك الا أن هذا الرجل قد استطاع أن يسيطر على تفكيرهم حتى انه تم نشر بعض مقاطع الفيديو التي توضح مدى الاقبال الشديد عليه وان دل ذلك على شيءفان اهم ما يدل عليه هو انه هناك حالة من التقصير العلمي والارشادي من قبل الجهات المسئولة عن توجيه المواطنون إلى الصواب ومراقبة مثل هؤلاء النصابين الذين تسببوا أكثر من مرة في اصابة عدد من المرض بحالات اقرب للموت بسبب ما يقومون به من احريق اجساد هؤلاء الغائبون عن الوعي.

حيث انه قد حدثت منذ قبل أكثر من حادثة كادت أن تزهق ارواح عدد من الأشخاص الذين وافقوا أن يخضعوا لمثل هؤلاء المدعون ممارستهم للطب الطبيعي البديل بالإضافة إلى انهم يعملون بدون اي ترخيص من الجهات الطبية المسئولة ولذلك فان الخطأ الأكبر يقع على عاتق الجهات المسئولة سواء الجهات التعليمية التي لابد وان تقوم بعملية ارشادية للمواطنين أو الجهات الطبية والامنية التي لابد وان تكون هي المسئولة عن مراقبة مثل هؤلاء النصابين المشعوذين.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.