الإيكونوميست البريطانية: المملكة السعودية تدخل ”منعطفًا مأساويًا”.. وتكشف لأول مرة عن أبعاد القرارات الملكية الأخيرة

ما زالت تداعيات، اصدار الملك “سلمان بن عبد العزيز”، لـ40 مرسوماً، في الثاني والعشرين من أبريل الجاري، مستمرة، فقد علّقت مجلة “الإيكونوميست” البريطانية الشهيرة، على هذه القرارات الملكية، التي أطاحت ببعض الوزراء في مقابل وضع عناصر شابة في مراكز جديدة في عصب الدولة، بتعليق مثير للجدل.

الإيكونوميست البريطانية: المملكة السعودية تدخل ''منعطفًا مأساويًا".. وتكشف لأول مرة عن أبعاد القرارات الملكية الأخيرة 1 30/4/2017 - 10:44 م

الإيكونوميست: المملكة السعودية تدخل ”منعطفًا مأساويًا”

وركّزت المجلة، في تقرير نشرته على موقعه الرقمي، على مرسومين فقط:

  • أحدهما خاص بالتراجع عن قرار وقف قرار الأمير محمد بن سلمان، بإلغاء البدلات والعلاوات لمواطني الدولة الذين يشكلون ثلثي الشعب السعودي.
  • والثاني تأسيس مركز طبي للأمن تابع للديوان الملكي، ما يعني سحب صلاحيات ولي العهد محمد بن نايف وزير الداخلية.

حيث اعتبرت المجلة البريطانية، أن المراسيم الجديدة تُدخِل المملكة في مُنعطف وصفته “بالمأساوي”، بإعادة جميع البدلات والمكافآت والمزايا المالية لموظفي الدولة من مدنيين وعسكريين، وصرف راتب شهرين لكافة المشاركين في الصفوف الأمامية بعاصفة الحزم.

وأشارت المجلة، إلى تعيين نجليه الأمير خالد بن سلمان سفيرًا للسعودية في واشنطن، رغم عدم امتلاكه خبرة دبلوماسية، والأمير عبد العزيز بن سلمان وزيرًا للدولة لشؤون الطاقة بمرتبة وزير، لافتة إلى أن الأمير محمد بن سلمان رُبما يستعين بالطبقة المتوسطة، التي يحاول العمل على استعادة دعمها مُجددًا؛ كوسيلة لتعزيز موقفه في مواجهة كبار الأمراء الذين يًفضّلون أن يتولّى ابن شقيق الملك وولي العهد محمد بن نايف، الخلافة بعد سلمان.

بينما اعتبرت “الإيكونوميست”، أن موجة المراسيم الملكية التي سنّها سلمان قبل أسبوع، تصُب كلها في صالح الأمير الشاب.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.