الإعلام الأمريكي يكشف “كلمة السر” في نجاة الأمير محمد بن سلمان من “أخطر سيناريو”.. والأمر الذي يسعى إلى تحقيقه الفترة المقبلة

مازالت تداعيات الأحداث الساخنة التي تشهدها المملكة العربية السعودية، تتوالى، بعد قرارات الملك سلمان بن عبدالعزيز، والتي كان أبرزها، إنشاء هيئة عليا لمكافحة الفساد، والتي كان أولى قراراتها، توقيف عدد من الأمراء ورجال الأعمال والوزراء السابقين، وكان أبرزهم الملياردير السعودي، “الوليد بن طلال”، الأمر الذي استحوذ على اهتمامات وسائل الإعلام العالمية، التي تناولت الموضوع بكثرة، خاصةً وأنه يخص دولة مؤثرة بالشرق الأوسط، ويخص رجال أعمال يمتلكون علاقات واستثمارات ومشاريع عملاقة حول العالم.

ولي العهد السعودي و

وكان من أبرز ما تناول ما يحدث في السعودية مؤخراً، الكاتب الأمريكي توماس فريدمان، في مقال بصحيفة “نيويورك تايمز”، والذي أوضح فيه، بأن ما فعله بن سلمان، لم يفكر فيه أيا من الملوك السابقين، والذي وصفها بخطوات إصلاحية بهذه السرعة، واصفاً ولي عد السعودية، بالشاب الطموح المتعجّل الذي يتملكه الشغف نحو الإصلاح، لافتاً إلى إن هذا الرجل أنقذ السعودية من الموت البطيء، لكنه يحتاج إلى توسيع قاعدته.

في الوقت الذي أشار فيه الإعلام الأمريكي، بأن بن سلمان، يسعى بقوة إلى إحداث تغيير جذري في المملكة العربية السعودية، وإحداث العديد من التغييرات الجذرية في آن واحد، أبرزها تقليص صلاحيات الشرطة الدينية والسماح للمرأة بالقيادة، في الوقت الذي أكدت فيه قناة فوكس نيوز، بأن كلمة السر وراء جرأته وإقدامه على ذلك وهو “الرهان الديموغرافي”، إذ يراهن بن سلمان على دعم الشباب، خاصةً وأنه يتحرك انطلاقا من عدد السكان الكبير في المملكة، الذي يهتم بالترفيه والفرص الاقتصادية أكثر من العقيدة الدينية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.