أول خطوة سعودية وقائية للتعامل مع الحرب النووية

أعلنت وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية اليوم الإثنين، بشكل رسمي اعتماد مستشفى الملك فهد بالهفوف من أجل التعامل مع الحوادث النووية والإشعاعية في حال وقوعها، حيث يتزامن ذلك مع التهديدات التي صدرت مؤخرًا على هامش الحرب الروسية الأوكرانية بإمكانية اللجوء لاستخدام الأسلحة النووية.

أول خطوة سعودية وقائية للتعامل مع الحرب النووية 1 7/3/2022 - 2:00 م

وجرى ضم المستشفى رسميًا إلى مشروع تأهيل المستشفيات المرجعية للاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية في إطار الاستعدادات السعودية للتطورات الجديدة في هذا الشأن خلال الفترة الحالية.

اعتماد مستشفى للتعامل مع الحالات النووية الطارئة

وأكد تجمع الأحساء الصحي أن هذا الاعتماد جاء بعد تجهيز المستشفى، وكذلك توفير المتطلبات الأساسية في الأقسام المعنية، بالإضافة إلى تشكيل الفرق المُختصة للاستجابة لكافة الحوادث المحتملة وتدريبهم على طرق وأساليب مواجهة كل منها، مع العمل على تنسيق الجهود مع كافة الجهات المعنية لتنفيذ التدبير اللازمة لمواجهة الطوارئ.

الهدف من مشروع الاستجابة النووية

ويهدف هذا المشروع الذي تبنته وزارة الصحة كأحد المشاريع الوطنية الجديدة المتواكبة مع رؤية المملكة 2030، لتطبيق أسس ومعايير الحماية من مخاطر الإشعاع بشكل سليم ودقيق في إطار مواجهة الحوادث المرتبطة بالمصادر المشعة والتي يُحتمل حدوثها نتيجة الاستخدامات المختلفة للتقنيات النووية في كافة الجالات الصناعية والطبية والبحثية، فيما يشتمل المشروع على خطة طوارئ شاملة للتعامل مع أي حوادث نووية أو إشعاعية وتخفيف عواقبها على الإنسان والبيئة.

ولوح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال حديثه عن الرد الروسي على تدخل الغرب لمواجهته في أوكرانيا بإمكانية استخدام الأسلحة الأخطر وبينها النووي، قائلًا: “من يفكر في التدخل لعرقلة التقدم الروسي في أوكرانيا يجب أن يعرف أن الرد سيكون فوريًا ويمكن أن يؤدي إلى عواقب لم يتم معرفتها طيلة التاريخ، وهو ما جعل عدد من الدول تستعد للتعامل مع تلك التهديدات على أنها واقع يمكن حدوثه في المستقبل.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.