أول إجراء من “السيسي” بعد هجوم سيناء الذي أسفر عن مقتل واصابة 26 عسكرياً.. واستنفار أمني كبير بشرق بورسعيد وانتشار مكثف لقوات الجيش

استمراراً لتداعيات الهجوم الإرهابي، الذي استهدف كميناً للقوات المسلحة المصرية، برفح، صباح اليوم الجمعة، شهدت منطقة شرق بورسعيد ومدينة بورفؤاد، استنفاراً أمنياً وعسكرياً مكثفاً لمنع تسلل الإرهابين، بعد اشتباك العنيف من العناصر الإرهابية،  في بعض نقاط التمركز جنوب رفح بشمال سيناء،  بالتزامن مع انتشار قوات الأمن والقوات المسلحة على حدود شرق بورسعيد بشمال سيناء وعلى المعديات الواصلة بين شرق المدينة الباسلة وبور فؤاد.

أول اجراء من “السيسي” على الهجوم على قوات الجيش بسيناء

وفي سياق متصل، فقد أكدت مصادر مطلعة، خلال تصريحات لـ”البوابة نيوز”، بأن الرئيس عبدالفتاح السيسي يتابع مع كبار رجال الدولة تطورات حادث الهجوم الإرهابي، على بعض نقاط التمركز الأمني جنوب رفح، كما أشارت المصادر إلى أن الرئيس “السيسي”، طلب تقريرًا مفصلًا عن تطويرات الموقف، بعد العملية الإرهابية، التي أوقعت ما لا يقل عن 26 عسكرياً، ما بين قتيل وجريح، واستشهاد قائد الكتيبة صاعقة 103.

مصادر أمنية تكشف عن الجهة التي تقف وراء الهجوم الإرهابي

هذا وقد قالت مصادر أمنية رفيعة المستوى إن الهجوم الإرهابي الذي استهدف كمين قرية البرث أقصي جنوب مدينة رفح بالقرب من الحدود الإسرائيلية، هو هجوم إرهابي منظم تقف وراءه أجهزة استخباراتية خارجية على رأسها دولة قطر التي توعدت بتنفيذ هجمات على السعودية ومصر، خاصةً بعد العقوبات الموقعة مؤخراً من قبل بعض الدول العربية على الدوحة، كما أن الهجوم منظم استخباراتياً.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تعليق 1
  1. Avatar of غالي الغالي
    غالي الغالي يقول

    لا يرضى الإسلام للمسلم
    أن يسير وراء الوهم،،،
    أو الظن، ويحكم بغير بيِّنة
    أو علم،، قال جل شأنه؛؛؛
    (ولا تقف ما ليس لك به علم)،
    وقال سبحانه ؛؛؛؛؛
    (إن الظن لا يغني من الحق شيئا).