قصة رزان النجار “ملاك الرحمة”

رزان النجار: فتاة فلسطينية تعيش في فلسطين في قطاع غزة مثل جميع من يعيشون هناك ولكن قصة رزان النجار قصة مختلفة عن الجميع لأنه ضحت بحياتها تطوعاً لتفي الناس من شر المحتل الغاصب.

قصة رزان النجار "ملاك الرحمة"
قصة رزان النجار "ملاك الرحمة"
قصة رزان النجار “ملاك الرحمة”

قصة وطن ضائع فأتت لحمايته والتضحية: ارتقت الشهيدة رزان النجار يوم الجمعة الموافق 1/6/2018 في مسيرات العودة الكبرى على الحدود بين قطاع غزة والداخل المحتل عام 48.

كانت الشهيدة تقوم باعمال تطوعية انسانية سلمية تواجه المحتل بصدرها العاري بدون اي حماية أو اي وسلية للدفاع عنها فقام المحتل الغاصب بدوره اللعين كما يقوم به في كل مرة وهو قنصف الابرياء المساكين وجعل ذويهم منهارين تماماً.

قام الاحتلال بجرائم كبيرة غير جرمية رزان النجار قبلها فقام بقتل ما يقرب 60 شهيد في يوم 14/5/2018 الموافق ليوم النكبة الفلسطينية التي حدثت عام 48 وعدد اصابات تعدت الـ 2000 اصابة في يوم واحد وغيرها الكثير.

قصة رزان النجار : 

ولدت رزان في عام 1997 وتطوعت في مسيرات العودة لتكون احد المسعفات التي تنقذ المصابين من قناصة الاحتلال بـ بلوزة تدل على انها مسعفة لا تحمل اي سلاح أو اي اداة حادة أو اي شيء يضر بالاحتلال غير الشنطة التي تحمل فيها الشاش واليود الذيين تضمد فيه جرح المصابين.

فقامت قناصة الاحتلال المجرم بقنصها وهي تقوم بالجري لتنقذ مصاب من القناصة ايضاً فوقعت شهيدة رحمة الله عليها.

وكما يقوم المثل: يستشهد شهيد ويسعفه شهيد ويحمله شهيد ويدفنه شهيد كلنا في غزة شهداء.

فما ذنب رزان ام رزان أن تحمل همها وتفقد ابنتها وهي تسعف ولا تحمل اي خطر على الاحتلال كما يدعون انهم يقتلون كل من يحمل خطر على فلسطين المحتلة كما قال متحدث باسم جيش الدفاع الاسرائيلي افخاي ادرعي على قناة الجزيرة مباشر انه قال نحن لا نقتل اي احد الا من يحمل اي خطر على فلسطين المحتلة.

فسؤلنا اليوم: ما هو الخطر الذي حملته رزان النجار كي تقتلوها؟!

دعواتكم لها بالمغفرة