فيديو.. الأقصى في خطر، مطالب بسرعة التحرُّك، ونشطاء “ما بالنا لا تهوي قلوبنا مع كلّ حجر”

أكَّدت دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس، استمرار تساقط الحجارة من أعمدة المسجد الأقصى المبارك، بسبب ما تقوم به سلطات الاحتلال الصهيوني من حفريات في محيط السور الجنوبي للمسجد الأقصى وأسفل منه.

الحفريات في المسجد الأقصى

“حفريات مريبة وغامضة” في محيط المسجد الأقصى

وكان مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية قد أكَّد قبل أسابيع، إنه يتابع بخطورة بالغة الحفريات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الصهيوني في محيط المسجد الأقصى.

وكشف المجلس، أنَّ سلطة الآثار في الكيان الصهيوني، وجمعية (إلعاد) الاستيطانية تقومان منذ فترة بإجراء “حفريات مريبة وغامضة” في محيط المسجد الأقصى، خاصَّة من الجهتين الجنوبية والغربية الملاصقة للأساس الخارجي للمسجد في منطقتي حائط البراق والقصور الأموية.

تنديد واسع ومطالب بسرعة التحرُّك

ورغم تصاعد التحذيرات الفلسطينية واستمرار تساقط الحجارة من أعمدة المسجد، يواصل الاحتلال الصهيوني أعمال الحفر في محيط السور الجنوبي للأقصى، وسط تنديد واسع ومطالب أطلقها ناشطون للأمة العربية والإسلامية بضرورة التحرُّك العاجل من أجل إنقاذ المسجد ومنع هدم أجزاء كبيرة منه نتيجة الحفريات التي يقوم بها جيش الاحتلال الصهيوني.

ما بالنا لا تهوي قلوبنا مع كلّ حجر

واستغّربت المرابطة خديجة خويص من حالة الجمود في الواقع العربي والإسلامي، حيث قالت في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي المصغَّر تويتر “ما بالنا لا تهوي قلوبنا مع كلّ حجرٍ يسقط من بنيان المسجد الأقصى المبارك، هل ننتظر أن يتهاوى كلّه حتّى تتحرّق قلوبنا فتتحرك أجسادنا؟ سقوط حجر جديد في مصلّى الأقصى القديم”.

كما توجَّه الناشط ساري محمد بالسؤال للجميع قائلاً “إلى متى سنبقى ساكتين عن الحفريات التي تحصل في #المسجد_الأقصى، وحذّر قائلاً: “إن بقينا هكذا فحتى عند انهياره لن نحرّك ساكناً”.

يُذكر أنَّه ومع استمرار اعتداءات الكيان الصهيوني على المجلس الأقصى، تصرُّ شرطة الاحتلال على منع دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس التي تتبع وزارة الأوقاف الأردنية، من القيام أعمال الترميم والصيانة لأسوار المسجد الأقصى، خاصة المنطقة الجنوبية.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.