بناء على تصريحات الدكتور خالد منتصر.. تعرف على الأسباب الحقيقية لـ وفاة وائل الإبراشى

أكد الدكتور خالد منتصر، على أن الراحل وائل الإبراشى، والذى تُوفى يوم الأحد الماضى بعد أن عانى كثيراً من أعراض فيروس كورونا المستجد، قد تعرض لجريمة طبية مكتملة الأركان ولم يكن الأمر مجرد خطأ طبى وفقط.

نقابة الأطباء تبدأ التحقيق غداً فى حقيقة وفاة وائل الإبراشى وتورط الطبيب (ش)

حيث قام الدكتور خالد بكاتبة منشور على صفحته الرسمية على موقع التواصل الإجتماعى اليوم الأربعاء وعلق:ـ “إنتظرت حتى هدأ طوفان الحزن على صديقى وائل الإبراشى، لكى أكتب الأشياء التى حدثت معه فى بداية إصابته بكورونا، الأمر الذى أعتبره جريمة طبية مكتملة الجوانب، وليس كما صرحت زوجته على أنه مجرد خطأ طبى وفقط، وللأسف الشديد تم خداع الراحل كما يتم خداع الكثير من الناس حتى يومنا هذا، فهناك الكثير من الأطباء الذين يقومون بعملية غسيل مخ للناس أثناء إستضافتهم فى الكثير من البرامج الطبية، والتى لا يكون لها أى ضوابط”.

الدكتور خالد منتصر

وتابع:ـ “فقد إستعان وائل بالدكتور (ش)، والذى يعمل طبيب جهاز هضمى وكبد والذى قام بتهوين الأمر على الإبراشى وأقنعه بأن لديه أقراص علاج لفيروس كورونا تُشفى المريض فى خلال أُسبوع، وقال له بأن يُعالج فى البيت حتى لا يعلم أحد عن هذا العلاج السحرى، وأكد له بأن المستشفى مش هتقدر تعمله حاجه، وقام بكتابة روشته للعلاج من الفيروس والتى لا يعلم عنها شئ سوى الدكتور العبقرى”.

وائل الإبراشى

وأضاف خالد:ـ “وبعد تناول وائل تلك الأقراص بدأت حالته الصحية فى التدهور، حيث أن إلتهاب الرئتين ظهر بجنون عليه، وعلى الفور تم نقله إلى المستشفى، وأصر الدكتور (ش) على إستكمال علاج المريض ورفض حضور طبيب الصدر، الأمر الذى زاد الأمر سوء”.

وائل الإبراشى

وأكمل:ـ “تابع الطبيب المعالج بطمأنينة كل من حوله وقال أن ما يحدث أمر طبيعى، وبقى الإبراشى لمدة أُسبوع على هذا الوضع حتى تأكد من أنه وقع ضحية عملية نصب كبيرة، وقام بالتواصل مع أطباء الصدر، وتم نقله إلى مستشفى الشيخ زايد بعد أن أُصيب بتليف وفشل رئوى بنسبة كبيرة جداً”.

وائل الإبراشى

وتابع الدكتور:ـ “ولم يكن الإبراشى يرد على الهاتف برغم من أنه كان يكلمنى على طول عن أى متاعب تحدث له أو أُسرته، وقد تم معروفة تلك الكارثة فور دخوله المستشفى، وبعد عرضه على أطباء الصدر المتخصصين والذين بذلوا جهداً كبير لمد عام فى محاولة منهم ليصلحوا ما أفسده ذلك الطبيب، والذى لم يكن لديه قلب ولا ضمير”.

وائل الإبراشى

وأنهى قائلاً:ـ “هذه هى أحداث الواقعة التى حدثت للإعلامى، ومازال الأمر يحدث كل يوم مع العامة، كما أُطالب الدولة بسرعة التدخل فى محاولة لإنقاذ طابور الضحايا الذين يقعون تحت أيدى مثل هذا الطبيب ، والذين يقومون بخداع الكثير من البسطاء والغلابة من عامة الشعب المصرى.. وحتى الأن الكل يقع فى الفخ المنصوب له تحت ستار العلاج وأن المريض ينتظر طوق النجاة”.

الدكتور خالد منتصر


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.