“عيطت علشان مكنتش عارفة اروح لوحدي وكلمة فلاحة كانت بتضايقني”.. تعرف على قصة معاناة الفنانة الراحلة دلال عبدالعزيز مع التنمر

على الرغم من أن الكل يُحبها ويعشقها، إلا أن الفنانة الراحلة دلال عبدالعزيز كانت تُعانى الكثير من المشاكل والاضطرابات فى بداية عملها بالوسط الفنى بسبب الأُصول الريفية التى كانت تنتمى إليها والتى تربت عليها، وكذلك إنتقالها من محافظة الشرقية إلى محافظة القاهرة للعمل بمجال الفن والشهرة.

"فلاحة".. تعرف على قصة معاناة الراحلة دلال عبدالعزيز من التنمر

وصرحت دلال عبدالعزيز، من خلال لقائها بالاعلامية المعروفة هالة سرحان عن أنها تشعر بالضيق والزعل الشديد من وصفها بفلاحة، حيث قالت:ـ “كلمة فلاحة كانت بتعقدنى، وعلى وجه الخصوص فى بداية عملى بالفن.. وده علشان كتير من الناس كانت بتتعامل معايا بمنطق الفلاحة القروية الساذجة التى كانت مبهورة بالمدينة وأضواء الشهرة والمجد”.

دلال عبدالعزيز

وأكدت الفنانة دلال، على أنها كانت تُعانى الكثير بسبب عدم قدرتها على التحرك فى أنحاء القاهرة، وكذلك عدم معرفة شوارعها وضواحيها وعلقت قائلة:ـ “أنا كُنت قاعدة عند خالتى فى لاظوغلى، وفى مرة خلصت شغل متأخر فى ماسبيرو وفضلت واقفه أبكى علشان مكنتش عارفة أروح إزاى ومش عارفة أتصرف فى المواقف اللى زى دى، وكمان كُنت خايفة أركب تاكسى لوحدى فى وقت متأخر من الليل، وكنت حاسه إنى ضعيفة ومش عارفة أخد قرار”.

دلال عبدالعزيز

وأنهت الفنانة دلال عبدالعزيز حديثها قائلة:ـ “فضلت واقفه وفجأة جت فنانة معروفة وقتها ولكنها إختفت عن العمل الفنى منذ فترة، وعرضت عليا المساعدة وأوقفت سيارة على الرغم من أنها لا تعرف من يقود السيارة، وطلبت منه أن يوصلها ثم توصيلى، وبعد أن قام بتوصيلها وجدت نفسى وحدى مع قائد السيارة المجهول بالنسبة لى والذى كان شخص مُحترم جداً، حيث قام بنصحى بأن لا أركب مع أى شخص لا أعرفه وطلب منى أن ألجأ إليه كأخ إذا إحتجت إلى أى شئ فى القاهرة”.

دلال عبدالعزيز


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.