5 راقصات كانت نهايتهم مأساوية.. مابين الجاسوسية والمرض انتهت حياتهن

مهنة الرقص الشرفي من المهن القديمة في مصر، اشتهر العديد من نجمات الرقص في مصر بها كما أن معظمهن دخلنَ إلى مجال الفن والتمثيل بسبب الرقص وبالرغم أن هذه المهنة تعاني من عدم تقبل المجتمع لها إلا أن الراقصة تجد لها مكاناً بين نجوم الفن وتشتهر وتصبح نجمة مجتمع أولى والأمثلة كثير على ذلك، ولكن معظم نهايات هؤلاء الراقصات نهاية مأساوية فمنذ قديم الزمَن وحتى وقتنا هذا لا تجد راقصة إلا ونهايتها حزينة آخرهم الراقصة غزل التي توفت منذ شهر أو شهرين تقريباً في حادثة مروعة، بالطبع هو في النهاية قضاء الله وقدره فقط دعونا نسرد لكم 5 قصص مأساوية لراقصاتّ مصرياتّ أنهي القدر حياتهم بطريقة مروعة.

الرقص الشرقي

1-أيقونة الرقص الشرفي زينات علوي

زينات علوي راقصة فريدة من نوعها فقد عُرفَ عنها التزامها الشديد على خلاف ما نعرفه عن الراقصات أو ما نسمعه عنهم لكن زينات علوي كانت مختلفة فكانت عندما تنتهي من رقصتها تدخل غرفتها وتُبدل ملابسها ومن ثم تَتجه على الفور إلى منزلها، لم يكن لـ زينات علوي صديقات كثيرات، فمنذ أن هربت من منزلها بسبب بطش والدها في سن الـ16 عاماً وهي عزمت على العيش وحيدة دون رجل يسيطر عليها ويهين فيها فما فعله معها والدها جعلها لا تتزوج طول حياتها.

زينات علوي
زينات علوي

عاشت زينات علوي للرقص فقط تميزت بطريقة رقصها الهادئ الغير مبتذل وأطلق عليها زينات قلب الأسد لجرأتها وصد أي رجل يحاول التقرب منها فكانت لها شخصية قوية، اعتزلت زينات الرقص وكانت تعيش هي وخادمتها في المنزل فقط وعادت مرة أخرى إلى الرقص بسبب مرورها بضائقة مالية لكن لم يكن لها بريقاً ولم تنجح فعادت للاعتزال مرة أخرى وفي عام 1988 عُثر على جثة زينات علوي داخل شقتها وقد مَر عليها ثلاثةُ أيام دون أن يشعر بها أحد لولا خادمتها التي رفضت أن تتركها وكانت تقوم بزيارتها من وقت لآخر لتلبية طلباتها وجدتها ميتة، وشيعت جنازتها ولم يحضر أحد من نجوم الفن سوى صديقتها تحية كاريوكا وفيفي عبده.

شاهد أيضاً: ممثلين يهود كانوا من مشاهير السينما منهم مَن عملَ جاسوساً لصالح إسرائيل

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.