يخاف النوم ليلًا بعدما خطف الموت اسرته تباعًا.. محطات لم تُعرف من قبل في حياة «سامح حسين» صاحب الـ 42

على الرغم من براعته في أدوار الكوميديا إلا أن حياته وما مر به بعيدًا كل البُعد عن الفكاهة، فقد أخفي وراء ملامح وجهه الكثير من الحكايات الحزينة التي عاشها قديمًا ولم يبحُ بها إلي أحدًا، ولعله يدخرها في الأدوار التي تحتاج إلي مشهد تراجيدي أو حزين، فبات الموت بالنسبة إليه مثل الشبح الذي يأتي ليختطف ما يحبه، ولكن الموت حق ولابد لكل نفس أن يأتي إليها يومًا وترحل، وكان دائمًا يراوده حلم النجومية ولم يعرقله تلك المشكلات النفسية وظروف الحياة وأستطاع أن يحقق ما حلم به طويلًا، إنه الفنان سامح حسين في ذكري ميلاده ومحطات لم تُعرف من قبل.

يخاف النوم ليلًا بعدما خطف الموت اسرته تباعًا.. محطات لم تُعرف من قبل في حياة «سامح حسين» صاحب الـ 42 2 6/5/2018 - 3:18 م

يخاف النوم ليلًا بعدما خطف الموت اسرته تباعًا.. محطات لم تُعرف من قبل في حياة «سامح حسين» صاحب الـ 42 1 6/5/2018 - 3:18 م

سامح حسين في سطور

في اليوم السادس عشر من شهر ديسمبر عام 1975 ولد الفنان سامح حسين عبد المعتمد، بحي شبرا الخيمة التابع لمحافظة القليوبية، ونشأ في أسرة بسيطة، تكونت من 6 أبناء والأب والأم، منهم إثنان أشقاء، وأربعة من أب فقط، ويذكر سامح أول حادث مر به عندما كان صغيرًا في الصف الثاني الإبتدائي، حينما تغيب زميله المقرب “طارق” من المدرسة، فإنطلق مسرعًا بعد الذهاب إلي بيته حتى يطمئن عليه، ولكنه صُدم حينما أُخبر بوفاته.

حبه للقراءة

يحب قراءة الكتب كثيرًا، فحينما كان صغيرًا حرص أن يدخر مبلغًا صغيرًا من مصروفه الخاص حتى يتشري به كتبًا من “سور الأزبكية” ويقرأها ويعود من جديد ليشتري غيرها.