هاشتاج وفاة أردوغان ما بين الحقيقة والشائعة!!!

حقيقة وفاة أردوغان العنوان الذي أشعل منصة تويتر في السعودية، وانتشر هذا الهاشتاج وتصدر لأخبار يوم الأمس الأحد، المركز الأول في منصات التواصل الاجتماعي، خاصة “تويتر” للتغريدات القصيرة في داخل المملكة العربية السعودية، فما هي حقيقة هذه الشائعة، أهي حقيقة أم كذبة، فلنتعرف التفاصيل سويًا.

أردوغان

مزاعم عن وفاة أردوغان متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا ـ كوفيد ـ 19 تنتشر بالمملكة

انتشر انتشار النار في الهشيم خبر وفاة الرئيس التركي رجب أردوغان، حيث ورد زعم كثير من المغرّدين السعوديين، عن أن الرئيس التركي مات اليوم الأحد بسبب تأثره بإصابته بعدوى مرض كوفيد ـ 19، وعلى الناحية الأخرى، جاءت مزاعم أخرى تقول أن سبب الوفاة إصابته بنوبة قلبية مفاجئة، ومزاعم ثالثة عن أنه تم اغتياله.

انقسام الهاشتاج ما بين السخرية وما بين التساؤل عن صحة خبر وفاته

تفرعت الآراء التي دارت حول هذا الهاشتاغ المنتشر لرأيين وهما؛

  • رأي يسأل ويبحث عن صحّة هذا الخبر المنتشر
  • ورأي آخر يتناول خبر وفاة أردوغان بسخرية وضحك واستهتار

ضمن سياق متصل، تصدر خبر في الترند بشهر يوليو الماضي لعام 2019م الماضية، الخبر بوسم؛

“#وفاة_أردوغان”

انتشر الخبر في منصة التواصل الاجتماعي ذاتها وهي موقع “تويتر” للتغريدات القصيرة انتشر في داخل الخليج العربي.

وقامت وقتها الرئاسة التركية، بإصدار بيان يوضح حقيقة موت الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان.

الأخبار غير صحيحة وغرضها إثارة البلبلة وزعزعة الأمن بتركيا

الأخبار والشائعات المتداولة في منصات وسائل التواصل الاجتماعي، تنتشر بسرعة كبيرة وهي أخبار تعتبر كاذبة ولا تمت بصلة للصحة، هذا ما وجهته الحكومة التركية وقتها ووضحت أن هدفها البلبلة وزعزعة الأمن في تركيا، وأيامها قد اتهمت وسائل الإعلام التي روجت ونشرت تلك الأخبار الكاذبة وأنها تعمدت إثارة الجدل وتوسيع نطاق القلق والتوتر في البلاد.

من الجدير بالذكر، أن الرئاسة التركية وكل الجهات الرسمية في تركيا، إلى الآن لم تصدر عنها أية بيان سواء بالنفي أو بالتصديق على الخبر، وعلى مزاعم الهاشتاجات والمغرّدين التي انتشرت في المملكة عن وفاة أردوغان.

لذلك لا زال الناس يغردون ويتصدر التغريدات الترند عن هذا الخبر، ولا أحد يعلم للآن ما إذا كان خبرًا صحيحًا أو كان خبرًا مكذوبًا، مجرد شائعة تنتشر بين الناس فقط.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.