نظيم شعراوي..فقد الذاكرة وقدم أخر أدواره وهو قعيد وتسبب تجاهل عادل إمام له بحالة نفسية سيئة

على الرغم من انه لم يشارك في الكثير من الاعمال الفنية او انه لم يقم بادوار البطولة المطلقة الا انه تميز باتقانه المتميز لجميع الادوار التي اداها ومن لا يعرف قاضي مسرحية «شاهد مشافش حاجة»، فهو نظيم شعراوي واحد من عمالقة زمن الفن الجميل فهو كان سبب في شهرته والتي دائما تتذكره الكشاهدين من هذا الدور، فهو كان يحب الفن كثيرا حتى انه من حبه في الفن شارك في الاعمال الفنية وهو قعيد حيث انه يعاني من شلل ومن خلال السطور القادمة سنتعرف على اهم المحطات في حياته.

نظيم شعراوي

من هو نظيم شعراوي

نظيم شعراوي..فقد الذاكرة وقدم أخر أدواره وهو قعيد وتسبب تجاهل عادل إمام له بحالة نفسية سيئة 1 12/1/2022 - 8:11 م

ولد في الإسكندرية في 7 يناير 1921،  بدأ مشواره الفني في نهاية الأربعينيات، مع يوسف وهبي ونجيب الريحاني، عمل في مسرح رمسيس والمسرح القومي، وقد كانت اول ادواره فيلم فتاة فلسطين وبعدها توالت الاعمال الفني  حيث انه شارك في 120 فيلمًا، منها «طيور الظلام»، و«صراع في النيل»، و«النوم في العسل»، و«آه يا ليل يا زمن».

مرض نظيم شعراوي

ومن شدة حبه للفن لم يستطع ان يتوقف على الفن رغم انه قعيد كرسي بعجل فلم يستسلم للمرض فظهر في اخر اعماله على كرسي بعجل على شاشة التلفزيون عام 2000، فقد شارد في مسلسل الرجل الأخر وهو قعيد وهذا ما صرجت به زوجته ان نظيم كان بالفعل قعيد كرسي متحرك في هذا الدور.

نظيم شعراوي

نظيم شعراوي فاقد للذاكرة

وقد أجرى معه الإعلامي محمود سعد مكالمة هاتفية في برنامج «البيت بيتك»، ولكنه لم يستطع إكمال حديثه لعدم وعيه بمن يتحدث معه وقد فاضطرت زوجته لإنهاء المكالمة الهاتفية، وقد قالت زوجته في احد الحوارات التلفزيونية انه كان يعاني من حالة نفسية سيئة لعدم سؤال الفنانين عليه او زيارتهم له ولشعوره الدائم بالوحدة.

نظيم شعراوي

وبعد مكالمة محمود سعد اتضح سوء حالته الصحية ولم يلتفت له او يلقى اي اهتمام من نقابة الممثلين أو الدولة، بشأن علاجه، وهو صرحت به زوجته بعد وفاته بعام حيث قالت ”  «منذ مرضه لم يهتم به أحد من وزارة الصحة، ولم يفكر أحد فى علاجه على نفقة الدولة أو تسفيره للعلاج خارج مصر، ولم أطالب بذلك”.

نظيم شعراوي


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.