نجوم عاشوا طفولة قاسية وصعبة انحفرت في ذاكرتهم منها من تربى بدار للأيتام وأخرى هربت وتركت ابنتها

بالرغم من شهرتهم الكبيرة في عالم الفن بعد تحديهم المصاعب التي واجهتهم منذ طفولتهم نتيجة الظروف الصعبة التي مرت عليهم،   ولكن وراء كل تلك الأضواء طفولة قاسية اختلفت مأسايهم بين فقر وبؤس وحرمان من التعليم والدراسة، حتى أن منهم من اضطر لأن يعمل في صغره ليعيل عائلته على المعيشة الصعبة ومن بين هؤلاء النجوم التي شاهدوا طفولة شاقة وظروف قاسية كشفوا عنها في بعض البرامج.

نجوم عاشوا طفولة قاسية وصعبة انحفرت في ذاكرتهم منها من تربى بدار للأيتام وأخرى هربت وتركت إبنتها

الفنانة هيفاء وهبي.

لا يصدق الكثير أنها مرت بظروف صعبة إضطرتها بعدم رؤيتها لوالدها أو تجلس معه إلا بعد بلوغها عمر ١٦ عاما، وذلك بسبب انفصاله عن والدتها منذ صغرها، عاشت مع زوج والدتها، فهي لم تعتد على قول كلمة بابا وبعدما كبرت قليلاً تزوجت من أحد أقربائها وسافرت معه إلى أفريقيا، وأنجبت طفلة لتبدأ معاناتها معه بتعرضها للضرب  والإهانة حتى قررت الإنفصال عنه والرجوع إلى بيروت وترك طفلتها “زينب”، ومنذ ذلك الحين لم تتمكّن من رؤيتها مرة اخرى.

الفنانة رولا سعد.

كشفت الفنانة رولا سعد أثناء إستضافتها مع الإعلامي وائل الإبراشي في حوار سابق ببرنامجه أنها نشأت وتربت في دار لرعاية الأيتام منذ سن صغيرة حتى وصولها إلى سن الـ17 عام، وأثناء تلك الفترة تعرضت لصعوبات وأزمات كثيرة، خاصة وأن والدتها لم تسأل عنها يوما وتركتها مع شقيقها القعيد لكنها إستطاعت أن تتغلب على معاناتها وحققت نجاحا بالإيمان والمحبة.

الفنان راغب علامة.

بالرغم من نجاحه بالغناء وحب الجمهور له في الوطن العربي كانت ظروفه صعبة بسبهها لم يكمل تعليمه يسبب ظروفهم المادية الصعبة  فكان والده موظّف في البلدية من ذوي الدخل المحدود، وجاءت الحرب لتكمل عليه واضطر إلى السفر هروبًا من الحرب، وهذا ما دفع راغب على ما يبدو إلى إنشاء مدرسة فيما بعد.

الفنان تامر حسني.

كان تامر حسني من ضمن الفنانين الذين عانوا فترة طفولة قاسية  فتحمل أعباء أسرته وهو عنده سبع سنوات حينما انفصل والده عنهم فاضطر هو وشقيقه تحمل مسئولية والدتهم اضطر للعمل في الكثير من الأعمال ليوفر مصاريف اسرته  وبعدها انضم للكثير من الأعمال ولم يوفق فيها فقرر البحث عن عمل أخر وهو الغناء حتى إستطاع تحقيق شهرة كبيرة.

كاظم الساهر.

كشف كاظم الساهر عن ظروفه القاسية أيام طفولته التي إضطرته للعمل  في بيع المثلجات وأيضاً بياعة الكتب والمجالات على الأرصفة  بتشجيع من والدته وأشقاؤة، حيث قال في احدالحوارات معه إنه لا ينسى ابدا  اليوم الذي جاء فيه صاحب  المنزل الذي كانت تسكنه أسرته لمطالبتهم بالإيجار وقام بتهديهم  بالطرد لعدم سداد إيجار المنزل، لافتا انه وقتها خاف كثيراو أختبئ خلف ستارة وأشاهد بأسى تعابير الحرج على وجه والدي.