التخطي إلى المحتوى
مهندس ديكور عمل كـ«كومبارس» وفقد حلم تحقيق النجومية وأعادته «مكالمة» إلى التمثيل.. محطات في حياة “محمد رجب”

كان الوصول إلي النجومية مسار صعب عليه أن يسيره، وتردد كثيرًا قبل أن يركض خلفه؛ فقد خاف أن يفشل ويلقي نفس ما لقيه غيره ممن يريدون أن يصلوا إلي الشهرة في وقت سريع، فضلًا عن كون موهبته لازالت غير كافية لمواجهة الجمهور بها، حتي تيقن أن بداخله موهبة حقيقية ولابد أن يخرجها، وبدأ في رحلة طويلة يبحث عن ذاته بين صناع الفن وبدأ حياته التمثيلية كمهندس ديكور وأيضًا كمساعد مخرج، حتي وصل إلي دور البطولة المطلقة، إنه الفنان “محمد رجب” وإليكم أبرز المحطات في حياته.

البطاقة الذاتية

في اليوم الرابع من شهر ديسمبر لعام 1975 ولد “محمد رجب” في حي “ساقية مكي” التابع لمحافظة الجيزة، ولديه من الأخوة 6 منهم ولدين وأربع بنات، وإلتحق بمدرسة الثانوية العسكرية، وكانت والدته لديها موهبة الرسم وقد ورثها عنها وكانت لوحاته تُعلق بممرات المدرسة من شدة جمالها.

أراد “رجب” أن يلتحق بكلية الشرطة، وبعد أن قدم أوراقه وهو في قرارة نفسه يريد أن يمارس التمثيل في نفس الوقت ولكنه علم بأنه لا يجوز، فسحب أوراقه وقدمها إلي كلية الفنون الجميلة، وبعد التخرج عُين كمهندس ديكور بقطاع الإنتاج التلفزيوني وكان يصمم ديكور العديد من المسلسلات وحفلات ذكري إنتصار حرب أكتوبر.

كومبارس

خلال عمله مهندس ديكور، لم ينسي حبه للتمثيل وقرر أن يستغل علاقاته فعمله ك كومبارس في بعض الأعمال التاريخية التي تنتُج بواسطة التليفزيون، وكان يلتقط أوراق السيناريو بعد أن ينتهي الممثلون من المشاهد ويلقونها فيقرأها هو ويعيد تمثيله علي طريقته في البيت أمام المرآة؛ ليختبر نفسه.

مساعد مخرج

عمل لفترة مساعد مخرج لـ خالد يوسف، وقد ظهر مع المخرج الراحل يوسف شاهين بمشهد من فيلم “المصير”، وإشترك في ورش تمثيل عديدة وبدأ يدرب نفسه، وقد رُشح إلي البطولة لفيلم “الآخر” وبعد أن ذاكر الدور لمدة ثلاث سنوات، أخبروه بأن الدور قد ذهب إلي الممثل هاني سلامة، وهذا ما تكرر مرة أخري في فيلم “العاصفة”.

 

سوف يهمك:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.