معلومات من السيرة الذاتية للزعيم الراحل جمال عبد الناصر :حقيقة وفاة..نصير الفقراء وحبيب الملايين الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وأسباب الوفاة

بعد وفاة الراحل حبيب الملايين الرئيس المصري “جمال عبد الناصر” تم تشييع جثمانه  في جنازة شعبية حاشدة مهيبة، لم ير التاريخ المصري لها مثيل من قبل وحتى اليوم، عندما خرج الشعب المصري بكافة أطيافه إلى الشوارع يودع جمال عبد الناصر بالدموع، رافعين الأعلام ولفتات  التي تحمل اسمه وصوره، وكانت في أكثر من بلد عربي  مشاهد مماثلة لقد كان يحبه شعبه وجميع الدول العربية التي وقف بجوارها حتى تتخلص من الاستعمار الأجنبي وتصبح دول حرة تحكم نفسها.

حقيقة وفاة جمال عبد الناصر

بعض المعلومات عن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر :

  • اسمه بالكامل هو جمال عبد الناصر حسين خليل بن سلطان المري.
  • الزعيم من مواليد محافظة الإسكندرية في الخامس عشر من يناير لعام 1918م، ولكن أصوله صعيدية  من مدينة ملوي
    كان والده حسين يعمل في مكتب بريد بالإسكندرية وكانت والدته ربة منزل وهو أكبر أشقائه وله ثلاث أخوات أصغر منه وهم (شوفي والليثي وعزب)
  • لم يعرف جمال عبد الناصر الاستقلال بمعناه الكامل في مرحلة طفولته، وذلك بسبب أن أسرته كانت دائمة الانتقال بسبب التغير المستمر في موقع عمل والده، حيث
  • انتقل خلال سنوات دراسته بين أكثر من مدرسة بأكثر من محافظة، وبداية علاقة عبد الناصر بالتعليم بدأت بحي محرم بالإسكندرية، حيث ألحقته والده بروضة الأطفال هناك، ثم انتقلت الأسرة فيما بعد إلى الخطاطبة وهي مركز بمحافظة المنوفية، والتحق بمدرسة الخطاطبة الابتدائية وقضى بها عامين دراسيين فقط.
  • انتقل بعد ذلك ليقيم مع عمه خليل حسين بالعاصمة المصرية القاهرة، واستكمل تعليمه هناك بمدرسة النحاسيين، والتي درس بها لمدة ثلاث سنوات،
  • توفيت  والدته ثم تزوج والده من أخرى، فانتقل جمال عبد الناصر للعيش مع جدته لأمه بالإسكندرية، حيث استكمل تعليمه الابتدائي بمدرسة العطارين.

المرحلة الثانوية والكلية الحربية :

  • التحق الزعيم الراحل بمدرسة حلوان الثانوية الداخلية ودرس بها لمدة عام واحد، ثم انتقل عمل أبيه إلى محافظة الإسكندرية مرة ثانية، فانتقل هو الآخر إليها  وأكمل دراسته الثانوية بمدرسة “رأس التين بالإسكندرية”
  • عاد للقاهرة  مرة أخري  وأختتم المرحلة الثانوية بمدرسة النهضة بحي الظاهر بالقاهرة ثم قدم أوراقه إلى الكلية الحربية التي رفضته بسبب ميوله السياسية واشتراكه في عدد من المظاهرات ضدد الاستعمار.
  • التحق بكلية الحقوق  جامعة القاهرة ولكنه لم يحب دراسة الحقوق وبعد عام تركها وقدم أوراقه مرة أخرى للكلية الحربية التي وافقت على طلبه هذه المرة عام وتخرج الزعيم وحبيب الملايين من الكلية وأصبح ضابطاً بالجيش المصري 1937

المزيد:

وفاة الزعيم الراحل :

كانت وفاته مثيرة لكثير من الجدل والأقاويل  فهناك من زعم أن وفاته جاءت طبيعية بسبب تعرض لكثير من الأزمات القلبية وأنه كان يعاني من أمراض كثيرة قبل وفاته مثل السكر والضغط والقلب وكان في الأسابيع الست الأخيرة من حياة جمال عبد الناصر قد قضاها طريح الفراش، وتداولت  وسائل الإعلام في ذلك الوقت أن سبب غيابه هو إصابته بنزلة برد حادة (أنفلونزا )

كشفت بعض المصادر بعد وفاته في 28\9\1970 إنه كان يعاني من عِدة أمراض، هي ما أدت إلى تدهور حالته الصحية ومات متأثراً بها، منها مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، هذا بخلاف تعرضه لأزمتين قلبيتين،

الشبهة الجنائية في وفاة الراحل جمال عبد الناصر:

ولكن هناك من أكد أن عبد الناصر لم تكن وفاته طبيعية، وإنه قد تم اغتيال بدس السُم له، وكان من المصرحين بذلك الفلسطيني عاطف أبو بكر المنشق عن تنظيم فتح، إذ قال إن الزعيم  دس له السم في 20 يناير 1970م خلال زيارته لدولة السودان، وقد عرض من خلال شاشة قناة العربية صوراً لبعض ضباط الموساد الإسرائيلي، أشهرهم المدعو “مايك هراري”، وأكد إنهم كانوا من الموجودين أثناء زيارة عبد الناصر بصفتهم مراسلين صحفيين، ولكن في النهاية لا يوجد دليل قاطع واحد يُثبت إن الوفاة غير طبيعية، وعليه يبقى المرض وحده مسئولاً عن رحيل جمال عبد الناصر، ويبقى المشهد الأخير من حياته لغزاً مثير للجدل.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.