مرض “القلق” وأسبابه وأنواعه..تلخيص كتاب “ديفيد شيهان”

القلق هو من ضمن الأمراض التي تسبب لنا إعاقة في حياتنا اليومية، بوجود القلق في القرارات التي نتخذها يسبب لنا الكثير من المتاعب، وبسبب ذلك لا نستطيع اتخاذ القرار الصحيح،

مرض "القلق" وأسبابه وأنواعه..تلخيص كتاب "ديفيد شيهان"

أنواع القلق

  • يشرح لنا الكاتب “شيهان” أن هناك نوعان من “القلق”، أولهما يسمى قلق خارجي المنشأ، وهو القلق الناتج عن سبب ظاهر وواضح أو بسبب مؤثر خارجي، مثل قلق الطالب قبل الامتحان، بسبب القلق هنا ظاهر ومعروف ونوع هذا القلق طبيعي جداً ولا يعتبر مرضاً، أما النوع الثاني فيسمى قلق داخلي المنشأ، وهو النوع الذي يعتبر مرضاً، فهذا النوع يصيب الشخص المريض بنوبات قلق وفزع بدون أي سبب واضح أو أي مقدمات، وأثبتت الدراسات أن الأكثر إصابة بهذا المرض هم النساء، نظراً للضغوطات التابعة للمجتمع عليها.

الآثار الجانبية للمرض

  • نوبات القلق يمكن أن تتخذ أكثر من صورة مثل الشعور بالغثيان والإغماء والرغبة في الانعزال عن العالم.
  • وهناك صورة أخرى يمكن أن يتخذها هذا المرض، مثل أن يشعر المريض بأن أرجله رخوة جداً، وأن أجسامهم تميل إلى جانب واحد، وأن الأرض بالنسبة لهم غير مستوية، وأنهم دائماً قلقين من أن يتعثروا، لذلك يحتاجون إلى شخص يستندون إليه عند المشي، ومن شدة قلقهم من الوقوع على الأرض دائماً ما يخفضون رؤوسهم للنظر بتركي إلى الأرض حتى لا يتأثروا.
  • وهناك نوع ثالث وهو الشخص الذي يقلق بأن الأكسجين سوف ينتهي من العالم، وأن أسباب التنفس ستنقطع، لذلك يتنفسون كميات أكبر من الأكسجين ويطردون ثاني أكسيد الكربون، مما يجعل الدماغ خفيفاً، وتشنجات في اليدين والقدمين.
  • وهناك النوع الربع وهو استغراب الواقع، لدرجة أنهم يخشون ذكر ما يشعرون به حتى لا يظن الناس أنهم مجانين، ويشعر الشخص المصاب بهذا النوع أنه مجنون، لكن الحقيقة أن كل هذه التخيلات التي تحدث له بسبب قلقه الزائد حول الأشياء التي لا تستدعي القلق، وكل هذه مجرد علامات خادعة للمرض.

أسباب مرض القلق

  • هناك نظرية تجيب على سبب ظهور مرض القلق عند الشخص، تسمى نظرية “القوى الثلاث”، وأول هذه القوى هي القوة “البيولوجية”، يعتقد العلماء أن بعض المرضى المصابين بمرض القلق أصابهم المرض بسبب الإنتقال الجيني (الوراثي)، ويتم انتقال المرض من أحد الأبوين وليس بالشرط أن يكون كلا الأبوين، وهناك أيضاً حالة في القلب تعرف بسقوط الصمام الميترالي، مما يؤدي أيضاً إلى ظهور نوبات القلق والهلع بدون داعي.
  • أما القوة الثانية هي “الإرتباط الشرطي”، مثال على الإرتباط الشرطي ربط “الكلب” بين صوت الجرس والطعام لذلك لعابها يسيل عند سماع الجرس حتى وإن لم يأتي الطعام، كذلك المريض أصبح عنده مخاوف كثيرة نظراً للأحداث التي يتعرض لها فيصاب بنوبة الهلع والفزع، حتى وإن لم يحدث شيء يضر به.
  • القوة الثالثة هي “الضغط النفسي”، أصبح من البديهي والمعروف في حياتنا أن كثرة الضغوط، ولكن المشكلة الكبرى أن معظم الأشخاص يربطون حدوث القلق المفاجيء بالضغط النفسي فقط ويتم إهمال باقي القوتين المؤثرتين على ذلك، فالنتيجة تفشل معظم حالات علاج مرضى القلق والاضطراب.