مراجعة هامة قبل برومو مسلسل قيامة عثمان مع أحداث مسلسل قيامة أرطغرل الموسم الثالث

تعرف على أحداث الموسم الثالث من مسلسل قيامة أرطغرل بالكامل قبل عرض برومو مسلسل قيامة عثمان

هل صدر الإعلان الرسمي أو برومو مسلسل قيامة عثمان ؟ ذلك هو السؤال الأكثر إنتشارًا الآن على المواقع ومحركات البحث واليوم نستكمل التذكرة الهامة والمراجعة الأقوى لكافة أحداث مسلسل قيامة أرطغرل المسلسل الأقوى والأكثر إنتشارًا وتاثيرًا في الوطن العربي والعالم الإسلامي في الفترة الأخيرة.



لماذا التذكرة قبل برومو مسلسل قيامة عثمان

من المعروف أن العمل المرتقب وبشدة مسلسل قيامة عثمان هو المد التاريخي للمسلسل التركي قيامة أرطغرل ويُعتبر الموسم الأول من مسلسل قيامة عثمان هو الموسم السادس من من مسلسل قيامة أرطغرل الذي سوف يتحدد فيه مصير الأبطال والنجوم الذين قدموا العمل وتلك التذكرة تأتي في تلك الأيام قبل الإعلان التشويقي الرسمي أو برومو مسلسل قيامة عثمان حتى نستقبل الموسم الأول والعمل الجديد ونحن متذكرين كافة الأحداث السابقة والتي سوف يعتمد عليها المخرج والعمل بشكل كبير.



أحداث الموسم الثالث من مسلسل قيامة أرطغرل

كنا قد قدمنا في مقال سابق أحداث الموسم الثاني من المسلسل ومن قبله قدمنا أحداث الموسم الأول والتعريف بالزمان والمكان والفترة التاريخية التي تحدث عنها العمل الدرامي واليوم نستكمل أحداث الموسم الثالث والذي بدأ بعد هجرة جزء غير قليل من قبيلة الكايي إلى الحدود البيزنطية بعد انقسام القبيلة في محاولة لفتح الثغور لإقامة لبنة أساس دولة مستقلة ويبدأ على الشاشة الموسم الثالث بعرض الوضع الجديد أو الحال الجديد الذي وصلت له القبيلة على حدود الدولة البيزنطية وكيف أن المجتمع في تلك المنطقة يدار من خلال القوة الاقتصادية وسيطرة المال والتجارة والتي تدار من خلال سوق أو بازار يتجمع فيه التجار الفينيقيين و البيزنطيين والمسلمين ونكتشف ان هناك بعض القبائل  التركية الضعيفة المتواجدة في تلك المنطقة وأن هناك قبيلة تشافيدار المهيمنة على أعمال التجارة والحماية في المنطقة.

أهم أحداث مسلسل قيامة أرطغرل الموسم الثالث

  • تحاول قبيلة الكايي التعايش مع المنظومة الاقتصادية الجديدة وتعاني من الفقر وقلة العدد والمنتجات التي من الممكن أن تجلب لهم المكانة والمال في السوق وتبدأ القلائل في القبيلة بسبب انتشار الجوع ونتعرف على دويندار شقيق أرطغرل الذي أصبح شابًا وغوندوز أكبر أطفال أرطغرل.
  • يلجأ أرطغرل إلى الفرسان والقبيلة مع دعم كامل من زوجته السلطانة حليمة وأمه الأم هايمه في محاولة زيادة الإنتاج والعمل على تأمين التجارة والبضائع مقابل المال بينما لا تسمح له قبيلة تشافيدار بتحقيق أي تقدم مع ترصد من المعلم سيمون صاحب السوق والذي يعمل لصالح فرسان القلعة أو فرسان الهيكل في الخفاء.
  • يقوم المعلم سيمون بمحاولة قتل أرطرغل ولكنه يفشل فيلجأ أرطغرل إلى فتح السوق والسيطرة عليه وقتل المعلم سيمون وهنا يكتشف حقيقة سيمون ويقرر الصلح مع أقرب القلاع البيزنطية لتأمين التجارة في السوق وإثبات أن فرسان الهيكل خطر على المسلمين والمسيحيين في المنطقة.
  • تزيد أحقاد قبيلة شافيدار ناحية أرطغرل وقبيلة الكايي وخاصة مع تورط أورال الابن الأكبر لزعيم قبيلة شافيدار في بعض الهجمات الغادرة التي أفسدت بضائع الكايي وقٌتل على إثرها بعض الجنود.
  • ونتعرف بشكل مقرب على زعيم قبيلة شافيدار جندار باي وقبيلته وأولاده الأكبر أورال وزوجته تشولبان المسيحية التي تٌظهر الإسلام وتحاول تقليب القبيلة لصالح زوجها أورال ثم علي يار الابن الأوسط الحكيم العاقل والابنة الصغرى أصلهان متقلبة المزاج وخاصة مع موت جندار زعيم القبيلة.
  • نتعرف على تكفور قلعة البيزنطيين وأبنته هيلينا وقائد الحرس المقرب فاسيليوس الذي يقوم بقتل التكفور ملصقا التهمة في قبيلة الكايي ويتولى هو زعامة القلعة.
  • يتصدى أرطغرل بصفته صاحب السوق وزعيم قبيلة الكايي لكل تلك المؤامرات بالسلاح وقوة الفرسان وقد قام بدس دوغان أحد فرسانه في القلعة ليكون له جاسوس ويسقط بامسي في حب هيلينا ويحاول تبرئة ساحة القبيلة من محاولة قتل أبيها.


التشتت والإضطرابات التاريخية والاهتمام بالدراما

في هذا الموسم قام فريق العمل بقيادة المخرج بالتأكيد على أن المسلسل عمل درامي لا يلتزم بالأحداث التاريخية ولكن كانت العاقبة تشتت الأحداث وعدم منطقية بعضها وتضارب في الأفعال مع الأقوال وهنا لجأ المخرج إلى السلاح سري والكارت الرابح الذي أعاد ضبط الأحداث وأعاد هيكلة المسلسل مرة أخرى وذلك مع عودة ظهور شخصية سعد الدين كوبيك وظهور الدولة السلجوقية من جديد على الساحة ومعه يظهر الشيخ ابن العربي والسلطان علاء الدين ليمنح أرطغرل إمارة القبائل على الثغور بعد محاولة إغتيال فاشلة قام بها سعد الدين كوبيك.

نهاية الموسم الثالث

  • يتم تكليف أرطغرل بضبط المنطقة والتصالح مع القلعة بصفته أمير القبائل التابع للسلاجقة.
  • ينجح في كبح الفتن الصادرة من قبيلة تشافيدار ويقوم بتعيين علي يار على القبيلة زعيمًا وتتزوج أصلهان من تورغوت رغم رغبة سعد الدين كوبيك في الزواج منها وحبه لها.
  • يقوم أورال بالتخطيط للإنقلاب ولكنه يهلك دون ذلك ويُستشهد علي يار وتتشتت قبيلة تشافيدار وتلجأ للترابط مع الكايي تحت قيادة أصلهان.
  • في محاولة من فاسيليوس للقضاء على أرطغرل يموت دوغان شهيدًا وينتقم لموته أرطغرل فينصب فخًا محكمًا ليقتل فاسيليوس خارج القلعة ونتيجة لذلك تظهر شخصية أيبرس بصفته قائدًا جديدًا للقلعة والذي يُجبر على التصالح مع أرطغرل.
  • تتزوج هيلينا من بامسي بعد أن اكتشفت حقيقة موت والدها ويتغير اسمها إلى حفصة.
  • يتجه أرطغرل لنصرة السلطان علاء الدين ولكنه يتعرض لفخ في الطريق من إعداد تشولبان المسيحية زوجة أورال التي هربت إلى القلعة وتحالفت مع أيبرس وينتهي الموسم الثالث مخلفا تساؤلات كبيرة حول موت موت أرطغرل.

الخلاصة

نجح الموسم الثالث في تدارك بعض الأخطاء ولكنه سقط في بعض الأخطاء الأخرى ويعود الفضل الأول والأخير لفريق العمل والتمثيل وعلى رأسهم سعد الدين كوبيك وأورال وعلي يار في محافظة الموسم على جذب الجمهور  حتى الحلقة الأخيرة وهنا يبدأ الحديث عن الموسم الرابع.



قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد