مختلفة عن «الحوت الأزرق».. «لعبة مريم» تقتل “محمد” بـ«زنة ناموسة في دماغه» وتثير ضجة جديدة

في الوقت التي تشتعل فيه المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، حول لعبة الحوت الأزرق، والتي أثارت ضجة كبرى، منذ انتحار نجل البرلماني السابق “حمدي الفخراني”، وكشف شقيقته بأن تلك اللعبة هي وراء قتله، ظهرت لعبة أخرى، سحبت البساط منها، بعد تسببها في سقوط ضحايا آخرين، كان أخرها الشاب محمد راضي عبدالله أبوالوفا، 21 سنة، الطالب بالفرقة الأولى بمعهد الخدمة الاجتماعية بالمنصورة، والمقيم بقرية كفر الطويلة التابعة لمركز طلخا في محافظة الدقهلية.

مختلفة عن «الحوت الأزرق».. «لعبة مريم» تقتل "محمد" بـ«زنة ناموسة في دماغه» وتثير ضجة جديدة 1 12/4/2018 - 8:49 م

وفي أحدث تفاصيل الواقعة، كشف عم ضحية “لعبة مريم”، سر إقدامه على الانتحار شنقًا، والعثور في هاتفه المحمول على تطبيق “لعبة مريم”، مؤكدًا بأن الضحية عبر لأسرته عن الألم الذي كان  يشعر به من قبل انتحاره بأسابيع قليلة، قائلاً: “أنا حاسس بزنة ناموسة في نفوخي ومش قادر منها”.

وأضاف عم الضحية، بأن القصة بدأت تحديدًا قبل شهر، بعد ابلاغ نجل شقيقه لوالدته بمعاناته من صداع مزمن، وشعوره بوجود شيء أشبه بالناموسة تزن وتتحرك داخل رأسه، فلجأوا إلى الكثير من الأطباء، وأجريت له فحوصات شاملة أظهرت سلامته التامة، ونصحهم الأطباء بالذهاب إلى طبيب نفسي، ولم يتوصلوا أيضًا لشيء، لأنه لم يبلغهم بممارسته لهذه اللعبة الإلكترونية.

يوم الحادث

يو 31 مارس، أدى الفتى صلاة الظهر كما اعتاد في المسجد، ودخل غرفته، لكنه كان يُعاني من الإجهاد نتيجة قلة النوم، ودخل في عزلة تامة، وبعد ساعتين ذهبت والدته لتنادي عليه لكي يتناول وجبة الغداء، فوجدته منتحرًا بحبل شنقًا من رقبته، وبعد وفاته  بحث إخوته في هاتفه المحمول، فوجدوا تطبيق اللعبة الغريبة، وبداخله صورًا مرعبة، أشبه بأفلام الرعب، ورسالة تحث “محمد” على الانتحار والذهاب إلى العالم الآخر”.