التخطي إلى المحتوى
متصوف ووالده عالم أزهري وٍسُربت مكالمة هاتفية له وضعته في مأزق.. محطات من حياة الفنان «علاء مرسي»

علاء مرسي فنان حاول بشتى الطرق أن يثبت موهبته الفنية من خلال الأدوار التراجيدي والكوميديا، حتي بدأ في السنوات الأخيرة يركز علي النوع الأخير ألا وهو الكوميديا، وعلي الرغم من كون مشواره الفني يبلغ نحو 25 عام أو أكثر، إلا أنه لازال محصور في الأدوار الثانوية فقط، لذلك يرى أن شهرته في مصر باتت مفقودة، فلجأ إلي الفن الخليجي الذي رحب به وفُتحت له بوابة النجومية هناك، وفي هذا التقرير سوف نرصد أهم المحطات البارزة في حياته.

البطاقة الذاتية

ولد “علاء محمد مرسي الدمراوي” في محافظة كفر الشيخ وتحديدًا في قرية دسوق، في اليوم الثالث من شهر يوليو عام 1965، ووالده هو أحد علماء الأزهر الشريف ويدعي “الشيخ مرسي الدمراوي”، ولديه من الأشقاء أربعة ولدان وبنتان.

وعاش في كنف أسرته بالمملكة العربية السعودية في المدينة المنورة، ومن ثم إنتقل إلي مصر في حي “دسوق” الذي وُلد فيه، وتُوفي والده وقرر علاء أن يواصل دراسته الإبتدائية والمراحل التعليمية الأخري حتي إلتحق بمعهد الفنون المسرحية وتخرج منه عام 1998.

 

الرصيد الفني

شارك مرسي في العديد من الأعمال السينمائية والتليفزيونية، ومن أبرز الأفلام “عوكل، عسكر في المعسكر، الطريق إلي إيلات، معلش إحنا بنتبهدل، كباريه، فلاج في الكونجرس، طول الليالي، ميدو مشاكل”، ومن المسلسلات “سرايا عابدين، من الذي لا يحب فاطمة، هانم بنت باشا” وأهم المسرحيات “مرسي عاوز كرسي، طرائيعو”.

ومن ثم إتجه إلي الإنتاج الفني بجانب التمثيل عق ثورة 25 يناير، وبرر ذلك بعدم تحقيق ما يطمح إليه.

رحلة البحث عن النجومية

ذكر مرسي بأنه يبحث عن نجوميته وقد وجدها في الخليج، وخاصة بعدما طالت سنوات الفن داخل مصر ولم يرى أي تقدير من قبل صناعه، نتيجة عدة أسباب ومنها المحسوبية.

سوف يهمك:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.