ما هي أنواع الزّهور و أشكالها؟ و ما هو المعنى الّذي ترمز إليه؟

الزّهور متنوعة و مختلفة جدّاً بأشكالها, و هي تُضفي للمكان الّذي توجد فيه روحاً رائعة, و تختلف أذواق النّاس كثيراً في اختيارها, و قد ارتبط وجودها في مكانٍ ما بالأفراح و المناسبات السّعيدة, و رغم ذلك هناك أنواع منها تُستخدم للتّعبير عن مناسبةٍ حزينة.

أنواع الزهور

تعرّف الآن على بعض أنواع الزهور و مميزاتها:

  • زهرة “دوّار الشّمس” أو “Sunflower”: متواجدة بكثرة حولنا و في كلّ مكان, و ذلك نظراً لسهولة الإعتناء بها و غرسَهَا و زراعتَهَا, الّلون الشّائع لها هو الأصفر الذّهبي الرّائع و لكن قد تتواجد أيضاً بلونٍ أحمر, قد تراها قصيرة و قد تراها طويلة مرتفعة عن الأرض.
  • زهرة “الكاميليا”: ألوانها متعدّدة كالأحمر بدرجاته و الأبيض, و بالأساس يعود منشؤها الى آسيا, و لكن مع التطور الحاصل يتمّ زراعتها في البيوت الزجاجيّة بظروف دافئة و شروط مناسبة لنموِّها, تُستخلص منها مواد تُستخدم في التجميل كمطرّي للبشرة مثلاً.
  • “الورود” أو “Roses”: لها أشكال و ألوان كثيرة, و تُشير الى معانٍ كثيرة فالوردة البيضاء تُشير الى السّلام, و الوردة الحمراء تدلُّ على الحبّ, أمّا الوردة الصّفراء فهي تدلُّ على الصّداقة.
  • زهرة “الزّنبق” أو “Tulip”: تتواجد بألوان كثيرة مثل الأرجواني و الأبيض و البرتقالي و الأصفر, و قد يتمُّ زراعتها في المنازل بكثرة بغرض الزينة و إضفاء الجمال للمكان, لها أنواع كثيرة و هي ترمز الى الغُفران و المسامحة.
  • زهرة “الأُقحوان”: تنتشر بألوان متعدّدة مثل الأرجواني و الأبيض و الأصفر, و قد يتمُّ استخدامها بهدف الزينة أو استخدامات طبيّة لمعالجة مرض الأنفلونزا أو أمراض جلديّة, و قد تستخدم في تحضير الشّاي في الصّين.

بعض الزّهور التي تُستخدم للدّلالة على مناسبات حزينة:

  • زهرة “بخور مريم”: تُستخدم عندما تريد توديع شخص ما أو عندما تُفارق شيء ما غالياً عليك.
  • زهرة “البتونيا”: تُستخدم عند الغضب أو الإستياء من شيء ما.
  • غالباً في الدّول الأوروبيّة يتمّ شراء الزّهور الصّفراء للدّلالة على الجنازة و الوفاة.

و هكذا نرى أنّه لكلّ زهرة تصنيف معيّن و تختلف دلالة كلّ زهرة على حسب البلد و حسب عادات و تقاليد الشّعوب, و قد تُستخدم لزينة البيوت أو تقديم الهدايا, و قد يكون الهدف منها تقديم الشّكر و العرفان مقابل شيء ما.