ما لا تعرفة عن زيجات الراقصة سامية جمال وكيف عاشت طفولتها وماذا عملت قبل التمثيل

الفنانة الراقصة سامية جمال إسمها الحقيقي زينب خليل إبراهيم محفوظ وهي من مواليد محافظة بنى سويف جنوب القاهرة  ظهرت في أواخر الأربعينات من وعرفت باسم سامية جمال. عاشت طفولة قاسية بسبب عدم وجود الأم، وزوجة أب عنيفة تعاملها معاملة قاسية  ثم وفاة والدها خليل إبراهيم محفوظ، لتنتقل بعدها للعيش مع أختها. ولكي تعتمد على نفسها عملت  في عدة وظائف أولها كعاملة خياطة، ثم عاملة في مصنع للطباعة على القماش، ثم ممرضة في أحد المستشفيات.

بداية المشوار الفنى للراقصة سامية جمال

ارتبط اسمها بذكريات زمن الفن الجميل إذ قدمت أدوراها بإتقان وتميز شديد مع عدد من عمالقة السينما المصرية في ذلك الوقت وبدأت مشوارها الفني الاستعراضي  حيث بدأت حياتها الفنية مع فرقة الراقصة بديعة مصابنى حيث كانت تشارك في التابلوهات الراقصة الجماعية، ثم بعد ذلك وفي عام 1943بدأت بالعمل في مجال السينما والتمثيل حيث كونت ثنائيا ناجحا مع الفنان الكبير فريد الأطرش وذلك من خلال عدة أفلام حيث رقصت على أغنياته أحلى رقصاتها وأشهرها وذلك من خلال سته أفلام شهيرة.

حتى ظهر إشاعات كثيرة في ذلك الوقت عن وجود قصة حب كبيرة بين النجمين فريد الأطرش وسامية جمال في تلك الفترة ولكن إصرار فريد الأطرش على عدم الزواج إطلاقا وضع حدا لهذه الإشاعات، وكان أول زواج للفنانة سامية جمال كان في بداية حياتها الفنية من شاب أمريكي يدعى “عبد الله كينج”ولكن لم يستمر هذا الزواج وقتا طويلا ثم بعدها تزوجت من الفنان الكبير دنجوان السينما المصرية “رشدى أباظة” في أواخر الخمسينيات.

إعتزال الفنانة سامية جمال للفن

اعتزلت الفنانة سامية جمال الأضواء والفن والتمثيل في أوائل السبعينات ثم عادت مرة أخرى للرقص في منتصف الثمانينات ولكنها سرعان ماعاودت الاعتزال مرة أخرى حتى وفاتها في 1 ديسمبر عام 1994عقب غيبوبة دامت حوالي 6 أيام في مستشفى مصر الدولي بالقاهرة والجدير بالذكر أنها قدمت مجموعة كبيرة من الأفلام للسينما المصرية من أهمها فيلم الرجل الثانى والشيطان والخريف، وساعة الصفر، شقاوة رجالة، بنت الحته، وطريق الشيطان، زقاق المدق.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.