ماذا تعمل إذا كانت النتائج في تجاربك لا تدعم فرضيتك؟

طرح سؤال ماذا تعمل إذا كانت النتائج في تجاربك لا تدعم فرضيتك؟، وبحث عنه في جوجل Google وفي مواقع التواصل الاجتماعي بكم هائل ، نظرا لتداوله  الكبير بين الطلاب وخاصة تلاميذ الصف الأول من التعليم المتوسط،

ماذا تعمل اذا كانت النتائج في تجاربك لا تدعم فرضيتك؟

تحتاج حلول الفرضيات إلى إجراء  التجارب للحصول على الإجابات النموذجية ونتائج مرضية، وذلك بإسقاط القوانين الفيزيائية والقواعد على تجاربنا ومعرفة مصداقيتها، فكيف تكون الإجابة على سؤال ماذا تعمل إذا كانت النتائج في تجاربك لا تدعم فرضيتك؟

ماذا تعمل إذا كانت النتائج في تجاربك لا تدعم فرضيتك؟

تقام بحوث ومناقشات طوال السنة وعلى مستوى العالم حول العديد من الفرضيات لتحديد صحتها ومدى دقتها، من خلال وضع شروط و تجارب عليها ورؤية نسبة التطابق معها لتصبح نظرية علمية تنسب بعد ذلك لمؤلفها،

في حالة عدم تطابق الشروط الموضوعة على الفرضية، وعدم دعم التجارب المعوضة، فيجب بعد ذلك أن نستبدل هذه الفرضية ونقوم بتغييرها، أما في حالة تطابق الفرضية مع الشروط الموضوعة فقط دون التجارب ، هنا نقوم بإجزاء تجارب اخرى على الفرضية والعمل من جديد لتحقيق صحتها.

جواب الفرضية : ماذا تعمل إذا كانت النتائج في تجاربك لا تدعم فرضيتك؟

يكون إثبات صحة الفرضية في خطوتين:

  • مشاهدة هذه الظاهرة بشكل جيد من جهات مختلفة وتدوين ملاحظات حولها.
  • وضع هذه الملاحظات في عددت تجارب.

وبهذا نستطيع أن نقول أننا وفي موقعنا “نجوم مصرية“، ومن خلال هذا المقال قد أجبنا عن سؤال ماذا تعمل إذا كانت النتائج في تجاربك لا تدعم فرضيتك؟



اترك تعليقاً