لأول مرة القصة الكاملة لمحاولة انتحار سوزان مبارك بالتفصيل

سيدة مصر” الأولى أو “ماما سوزان” كما كان يطلق عليها في فترة رئاسة زوجها الرئيس الاسبق محمد حسني مبارك، تعتبر السيدة سوزان مبارك من أولى السيدات التي عملت بالسياسة بجانب زوجها رئيس الجمهورية وقد كانت تعتبر بمثابة العقل المدبر بالنسبة لزوكها الرئيس الاسبق ونجليها أيضاً جمال وعلاء وقد استطاعت أن تفرض سيطرتها على كثير من الجهات الهامة بالدولة في هذه الفترة لذلك كانت صدمتها الكبرى عندما تم عزلها تماما عن هذه المناصب ورفع قبضتها عن كل ما وضعت يدها عليه بل أيضاً تمت محاكمتها بل وتوجيه عدد من الاتهامات اليها وذلك كان بعد ثورة يناير.

سوزان مبارك

في هذا الوقت قررت سوزان أن تترك هذه الدنيا بماعليها لتقدم على الانتحار عن طريق تعاطي كمية كبيرة من الحبوب المنومة كادت أن تفقدها حياتها الا أن القدر قد شاء أن يتم اسعافها وتبقى على قيد الحياة وقد دونت سوزان كل تفاصيل هذه التجربة داخل سطور مذكراتها التي قد قررت أن يتم نشرها على المستوى العالمي وبالفعل استطاعت أن تتعاقد مع إحدى دور النشر الاجنبية من اجل نشر هده المذكرات على المستوى العالمي مقابل خمسة ملايين دولار ويذكر أن سوزان مبارك قد دونت جميع تفاصيل حياتها منذ أن كانت طفلة صغيرة لاب طبيب وام ممرضة اجنبية وتذكر سوزان في مذكراتها انها كانت دائما ما تسعى لان تكون مثل الأميرة نازلي زوجة الملك فؤاد.

وانها دائما ما كانت الانيرة نازلي هي مثلها الأعلى بالإضافة إلى بعض التفاصيل السياسية التي تم تدوينها داخل هذه المذكرات لتذكر سوزان كيف انها كانت تخطط دائا لان تكون السيدة الأولى لذلك كفقد كان لها دور بارزا فيوصول زوجها إلى منصب نائب رئيس الجمهوري للزعيم الراحل انور السادات اما بالنسبة لتجربتها القاسية مع احداث ثورة يناير وعقب الثورة مباشرة والعديد من التهم التي تم توجيهها اليها فقد قالت انها على الرغم من فترة اليائس التي مرت بها في بادئ الامر ومحاولتها للانتحار في هذه اللحظة الا انها قررت بعد ذلك أن تتحلى بالقوة والصبر حتى تستطيع أن تقف بجانب زوجها وابناءها في ظل هذه الازمة والمحنة التي تعرضوا لها خاصة وان حسني مبارك قد تعرض لانتكاسة صحية شديدة عقب تنحيه للحكم وتوجيه الكثير من الاتهامات اليه لذلك كان يجب عليها أن تبقى بجانبه طوال فترة وجوده بالمستشفى.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.