كيف تذاكر بصورة قوية وفعالة؟

المعادلة الحقيقية للنجاح والتي تنطبق على بعض الأشخاص وليس ا لكل لان هناك عدد كبير من الأشخاص يدرسون ولكن القليل منهم يدرسون بذكاء ولذلك تكون معدلات النجاح عند البعض متفاوته عن البعض الأخر إعتماداً على هذا الخيار وهذه المعطيات يبفي السؤال ما هي الوسائل التي تقوم بها للدراسه وكيف تعتني بدراستك وكيف تستطيع أن تقوم بالدراسة بذكاء؟

كيف تذاكر بصورة قوية وفعالة؟ 1 27/4/2018 - 4:45 م

ويعتبر في الحقيقة هذا الأمر هو الأسلوب الأمثل عند الكثير من الأشخاص حتى يستطيعون أداء إمتحاناتهم ولو قمنا بسؤال العديد من الأشخاص عن الوسائل التي كفلت لهم النجاح لأجابك أن أسلوب دراسته هو الذي أختلف ولو سألت شخصا أخر لماذا لم يحقق العلامات الكاملة لكان رده انه يقوم بالدراسة بنفس عدد الساعات التي يقوم بها الآخرين مما يحققون علامات عالية ولكنه لا يستطيع تحقيق نفس النجاح مثل المتفوقين ويعود هذا الأمر إلي الأسلوب المتبع في المذاكرة فيجب عليك معرفة الأسلوب الذي ينسجم مع طبيعتك وتحاول العمل عليه.

أولاً: سجل ملاحظاتك في الدرس بخط يدك

يعد أمر تسجيل الدرس باليد من أهم الأمور التي تساعد الطالب على المذاكرة ومع أن الأمور في البداية قد تبدوا صعبا إلا أنها تصبح سهلة فيما بعد، لكن القيام بالدراسة عبر حضور الدرس يستدعي أن تجلب معك ورقة وقلم وتسجيل أي ملاحظات عن الدرس مباشرة فهذا أفضل من إدعاء الحفظ أو القيام لاحقا بتصوير تلك المحاضرة من شخص اخر فعندما تقوم بتسجيل المحاضرات بخط اليد نحن أيضا نسجلها وندونها في دماغنا مما يساعد على ترسيخ هذه المعلومة أكثر وأكثر في عقولنا.

ولقد أثبتت الكثير من الدراسات والأبحاث هذا الأمر، وشددت على أن كتابة الملاحظات وتسجيلها ينعكس بشكل إيجابي على الدراسة لاحقا.

ثانياً: لا تحفظ بل قم بالممارسة والتلوين

إن عملية الحفظ المباشر للدرس قد تعطي نتائج مفيدة في بعض الأحيان كأن يقوم الطالب بتكرار الجملة عدة مرات متلاحقة والهدف منها هو حفظ تلك الجملة أو القصيدة أو أبيات الشعر أو حتى درس الأحياء، ولكن هذا الأمر سيعني في النهاية انه لم يقم بلفهم بل قام بالحفظ.

وهذا سيؤدي إلي أنه في النهاية عاجلا أم أجلاً سيفقد المعلومة ولكن أن أراد هذا الشخص أن تترسخ المعلومات في ذاكرته وتصبح جزءا منها عليه أن يقوم بالتمرن على وسيلة تجعل من الحفظ أسهل وأكثر رسوخا.

وقد يعتمد هذا الأمر على فهم الجملة فمثلا إذا أراد حفظ بيت شعر فعليه أن يحاول ربط كلمة منه بمعني يفهمة بحيث يكون الربط الذي يعتمد عليه هو مفتاح الدراسة والبحث كالتمارين الرياضية فهي تقوي الذاكرة والدماغ.

ثالثاً: ادرس على فترات

حاول أن تقوم بالدراسة على فترات وليس مرة واحدة وضمن وقت واحد طويل، فمحاولة الدراسة لفترة طويلة قد يكون مفيد في إنهاء الدرس ضمن فترة محددة ولكن في النتيجة له علامه سلبية في الاحتفاظ بالمعلومة لفترة طويلة لذلك يفضل الدراسة على فترات ليكون بينها فترات استراحة لمساعدة الدماغ على ترسيخ المعلومة بعكس تراكم العديد من المعلومات في فترة واحدة مما سيؤدي في النهاية إلي فقدان بعضها نتيجة عدم إعطاء الدماغ المدة اللازمة للحفظ.

رابعاً: أخلط بين المواد والمواضيع

هذه الطريقة مهمه جداً في عملية المذاكرة وقد أثبتت العديد من الدراسات التي التي أجريت على الطلاب أن الخلط في المواد عند دراستها يساعد في الحصول على نتائج أكثر من إيجابية من التركيز على مادة واحدة أو موضوع واحد ضمن فترة محددة.

فمثلا لو كان جدول الامتحانات يقول أن هناك ثلاث مواد دراسية خلال ثلاث أيام فيجب عليك ألا تقوم بتحديد يوم واحد منفصل لكل مادة بل يجب عليك من الأفضل أن تقوم بتقسيم اليوم الواحد لدراسة الثلاث مواد معا، لان هذا الأمر يعد أفضل وانشط للدماغ مع أن المتدأول حاليا مع الطلاب عكس ذلك، فحاول دائما عند الدراسة أن تقوم بالخلط بين المواضيع والمواد لأنك بهذه الطريقة تساعد على تنشيط الدماغ والذاكرة وتساعدك أيضا في الحصول على نتائج أفضل فيما بعد.

خامساً: خذ قسط من الراحه عند المذاكرة

هذه الطريقة هامه ويحتاجها معظم الطلاب أوبالأخص من يقومون بأعمال تحتاج إلي التركيز هذه المعلومة توضخ أن ساعة واحدة من الدراسة بنشاط تعادل اربع ساعات من المذاكرة وانت متعب، وهذا المثال ينطبق على الأشخاص الذين يقومون بالدراسة إلي ستة عشر ساعة متواصله ظنا منهم بان هذا الأمر سيساعدهم في حفظ أكبر كمية من المعلومات في اليوم ولكنهم فعليا لا يقومون بالدراسة إلا ضمن الساعات التي كانوا هم فيها نشيطين بشكل فعلى وكما ذكرنا سابقا إن الدراسة على فترات أفضل من الدراسة المتواصلة فكذلك الأمر هنا قم بالاستراحة عندما تشعر بالتعب وان أضطر الأمر إلي النوم فنم وعندما تستيقظ وتشعر بالنشاط أبدا بالدراسة مرة اخري ولكن إياك الدراسة وانت في ساعات التعب فهذا يعني أنك تضيع وقتك دون حاصل أو فائدة.

سادساً: اختبر نفسك

حاول القيام بالعديد من الأختبارات لنفسك بين الحين والأخر إلي أن تقوم بالدراسة وأجعل لنفسك مجالا للراحه بين الحين والأخر إلي أن تقوم بالأمتحان، فكن أنت المعلم وأنت التلميذ وقم بوضع الأسئلة وقم بالإجابة عليها، ثم قم بعد ذلك بتصحيح تلك ألإجابات حتى تستطيع أن تري مدي أستعدادك للامتحان، وقد يري البعض أن هذه الطريقة تضيع الوقت دون تحصيل أو فائدة الا أنه في الحقيقة يستهدفك وبطريقة جيدة جداً، فهذا يعني انك قادر على الحفاظ على الحفاظ على المعلومات التي لديك وبذات الوقت انت قادر على القيام بسحب بعض المعلومات التي تحتاجها وتساعدك على تحفيز نفسك لتبفي في حالة دائمة من النشاط.