كيف تحافظ أحدث التقنيات على جمال وعمل برج ساعة الديرة في دبي.. إليك التفاصيل

برج ساعة الديرة يعتبر من أقدم المعالم الموجودة في دبي عاصمة الإمارات العربية المتحدة، حيث يوجد ببرج الساعة أحدث التقنيات ويتميز بقرص عالي التقنية وكذلك جهاز داخلي مزود بأجهزة استشعار GPS، وتتضمن هذه الأجهزة مستشعرات تتخصص في العمل على الدقة الفائقة للبرج ولا يلزم تشغيل يدوي لتغيير الوقت به، بالإضافة إلى أنه تتم إدارة الساعة بواسطة ماركة الساعات الرائدة “أوميجا”.

كان برج الساعة في ديرة أول بناء مشهور بشكل عالمي في دب، وقد بدأ العمل منذ أكثر من 58 عاماً، وتم تشييد البرج في عام 1963 للاحتفال بأول صادرات نفطية للإمارات وكان بمثابة معلم رئيسي في العاصمة دبي، حيث ترتبط أقواس البرج ببعضها البعض لتثبيت الساعة في المركز، ومن ثم تم بناء نافورة ماء عند قاعدة المبنى، ويُقال أيضاً أن الساعة الموجودة في وسط الهيكل الخرساني قد تم إهدائها للمغفور له “الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم”، ثم حاكم دبي، كما ان هذه الساعة العملاقة كانت أول نقطة ربط للطرق الرئيسية المؤدية إلى دبي قبل إنشاء الطرق بين دبي وأبو ظبي، وقد تم بناء برج الساعة في مكان تؤدي في الطرق إلى دبي قبل إنشاء طريق “دبي – أبو ظبي” السريع، وكانت بوابة إلى الشارقة وأبو ظبي، كما عمل كحلقة وصول بين ديرة وبر دبي.

وقال أحد الباحثين الذي جاء إلى دبي في السبعينات أنه في كل مرة يرى فيها برج الساعة يشبه العودة بالزمن إلى الوراء: “برج الساعة يرمز إلى تحول دبي إلى أفضل مدينة في العالم في لمح البصر وجميع الأشخاص من حول العالم يشهدون على ذلك، وفي الستينات والسبعينات من القرن الماضي عندما لم تكن هناك ناطحات سحاب في دبي كان من الممكن رؤية برج الساعة من مسافات بعيد جداً، وكما هو الحال الآن مع برج الخليفة الذي يمكن رؤيته من أي مكان في دبي كان برج الساعة كذلك في العهد القديم يمكن رؤيته من أي مكان في دبي”.

ومن جانبه قال أحد الباحثين أيضاً أن برج ساعة الديرة لم يكن بمثابة جهاز ضبط وقت فقط يمكن الاعتماد عليه فحسب، بل ساعد أيضاً في حركة المرور في أبرز الطرق الموجودة في دبي.

اترك تعليقاً