كلمات أغنية أخرة الشقاوة لـ أحمد مكي ومحمود الليثي

نشر الفنان أحمد مكي منذ عدة أيام علىصفحته على الفيس بوك، وقناته على اليوتيوب أغنية جديدة تحت عنوان أخرة الشقاوة وهي أغنية من نوع “الدويتو” مع الفنان الشعبي “محمود الليثي” وهذا ما أثار غضب الكثيرين في البداية، لأنهم رفضوا فِكرة أن يقوم أحمد مكي بعمل دويتو مع مغني شعبي، لأنهم أعتادوا على اللون المُعتاد من أغاني أحمد مكي، ولكن ما إن سمعوا الأغنية حتى زاد غضب البعض أكثر، خاصة وإن فِكرة الأغنية قد تبدو غريبة جدًا، ولم يعتادوا عليها أبدًا من فنان كبير مثل أحمد مكي، خاصة وإن الكثيرين لم يفهموا مغزي الأغنية من الأساس.

أحمد مكي ومحمود الليثي - أخرة الشقاوة
أحمد مكي ومحمود الليثي - أخرة الشقاوة
كلمات أغنية أحمد مكي الجديد – أخرة الشقاوة

قصة أغنية أخرة الشقاوة لـ أحمد مكي مع محمود الليثي

تتحدث أغنية أخرة الشقاوة عن قصة “مطواة” تتنقل من “كف إلى كف” ومن بلطجي إلى أخر، حتى وصلت لتاجر مُخدرات كبير يحكي لنا كُلٍ من  أحمد مكي ومحمود الليثي قصته، والتي تنتهي حياته نهاية مأساوية بعد كل ما وصل له من نفوذ، فقط لأن طريقة كان خاطئًا من البداية أو كما قيل في الأغنية عِبارة عن “شقاوة” ولكن البعض فهم من الأغنية إن أحمد مكي يروج للبلطجة عبر هذه الأغنية، وهذا كلام غير صحيح خاصة وإن قرأت كلمات الأغنية وفهمت المقصود بينها، بعيدًا عن صخب الموسيقى الذي قد يُشغلك نوعًا مع عن التركيز مع الكلمات

كلمات أغنية أخرة الشقاوة

اسمي قرن الغزال بس اسم الشهرة مطواة
بدى لصاحبي هيبة، الناس تهابه، يكون له سطوة
جسمي أد كفك مصنوع فولاذ وعاج.. تعض عضمي بسنانك يجيلك ارتجاج
أوكابى ألمانى على سلاحي منقوشة خوجة..سن سلاحي موس وحامى يفوت في اللحمة النية نوجة.
ثلاث نجوم وهلال وهلال فوق جسمي زينة.. مطيع لصاحبي ومخلص إلى يعوزه يلا بينا
يا ما هوشت وحوش يا ما شوهت وشوش.. يا ما فتحت كروش لناس باتت راقدة في نعوش
لو عرقبت رجل بزاوية صح لواحد ما تشيلوش.. لما بظهر فجأة الناس تجبن تجرى ولو جيوش.
صوت فتح سلاحي بيجيب لصاحبي جنان.. قتل عور وزفر سن سلاحي ومش ندمان.
قلبه وإحساسه ماتوا ونظرة عينه ديب سعران.. إنسان من برة بس من جوة اتقلب شيطان.

عيني على صاحب فجر..قدرناه ولا طمر
سوق فيها يا بونتي اكتر..ماشي يا عم الدكر
إحنا على وضعنا لو عيشنا وملحنا.. ما بقوش لادين عليك يا أبا واستنقصتنا
الدنيا سلف ودين ومسيرك تنقرص.. وتقول يا صاحبي فينك يا شقي
أقول كان فيه وخلص

رحال وكعبي داير لفيت الدنيا لف..من إيد مالك لمالك باتنقل من كف لكف.
صحيح البحر واحد بس السمك أنواع.. مريت على الجبان والبق والعترة الشجاع.
فيه اللي كان بيعمل بيا نمرة ويرقص في الأفراح..في اللي قدروني صح وشافوا فيا أقوى سلاح.
كل فترة أعيشها بتبقى شكل صاحبي.. أحداث وناس جديدة وكل واجبي صاحبي أحمى.
و صاحبي الحالي واعر تاجر مخدرات.. فتوة وكفه سابق مش هامه أي حوارات.
بديت معاه من الصفر ماكانش يسيبنى لحظة.. ماكانش يجيله نوم إلا أما أكون تحت المخدة.
واحدة واحدة صيته ذاع واخدها بالدراع.. أفيونته تحت لسانه وشايه تقيل وبالنعناع.
لما تقوم خناقة ويبدأ يتعصب ويغل.. يأمن إني في جيبه ويأمن على الأبتريل

عور بيا يا ما قتل 3 مرات..أخرهم جارد جثة برة بار من البارات
الناس بقت تخافه وتهابه وتعمله حساب.. وإلى بيعترض طريقه بتبقى عيشته هباب
عمل لنفسه ضهر وبعلاقات ثبت وجوده..و زود حجم دولابه تاجر هيروين وفودو

صاحبي كبر وإتوحش لعب معاه القرش..جاب مرسيدس ساعة دهب نشاط ثاني على الوش
في تحته جيش رجالة بأمره ينفذوا التمام..وفي طبنجة 9 ملى وفي آلي دفع أرقام
خلاص استغنى عنى مابقتش قد المقام..بقيت أعره لو ظهرت معاة خلاص مات الكلام
حطنى في صندوق جزم قديم رماه فوق الدولاب.. أكتر من 3 سنين مرمى رمى الكلاب
جنبي في الصندوق ورق مضروب وذكريات..حشيش قديم نشف وصورة لابنه إلى مات
من خبرتي بالناس حافظ حبة أمثال..أكترهم مؤمن بيه دوام الحال من المحال.
طغيان صاحبي ونفوذه خلت العين عليه.. والكوك لحس دماغه والغرور عماله عينيه
شبه إحتكر السوق فولاد الكار قالبين عليه..حتى الحكومة هاجت ماجت قررت حاطين عليه
كام واحد من رجالته عاملين معاه الجلاشة.. باعوا سره للحكومة فاتعمل عليه كماشة
اختاروا يوم كان كانز فيه في البيت تقريبا تمن طن.. هيروين وكوكايين شكل الكمية حاجة تجن
البوليس هجم كبس ع البيت بالليل الساعة تسعة.. مطر من ضرب نار أغلبهم للهروب بيسعى
بس صاحبي قلبه ميت شد لاين وقام يدافع.. بالعروسة التسعة ملى قام يهاجم تانه راجع
حد فضي خزنة المسدس من وراه.. حتى الآلي اختفي ده بفعل فاعل يا ولداه
صاحبي هرش واستوعب إنه إتباع وعلى المشاع.. هيعيش لو سلم نفسه هيموت لو عمل شجاع
ماحسش بالأمان عمل زي زمان.. دب ايده في جيبه يجيبني فافتكر كل اللي كان
أخيراً افتكرنى وجابني من فوق الدولاب.. فرحت إنه بيلجأ ليا ثاني وهنرجع صحاب
أول ما مسكني استغرب شكلي أصلى مردوم بالتراب.. باظت لحظة فرحتى من قوة رزعة كسر الباب
بوليس كتير دخل بسلاحه الكل كان مكشم.. صاحبي فتح سلاحي ما اتفتحش أصله تلم.
عمرى ما أقدر أنسى نظرة عينه ليا كان مبلم..شكله فكر إني خنته عينيه ليا بتتكلم
خد طلقة وسط دماغه وراها رصاص كتير.. وقع غرقان في دمه وأنا اترميت بطير
وقعت جنبه شفته بيطلع آخر زفير.. صاحبي اللي كان فرعون أدى شكل المصير
وفجأة في وسط زحمة الأوضة اللي كانت شديدة.. فيه إيد جت كمرتني شكلي داخل قصة جديدة
يا آبا أخرة الشقاوة يا موت يا عيش وحلاوة.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.