“في ذكرى وفاتها”.. أبرز المعلومات عن الفنانة الراحلة شادية: دلوعة الشاشة التي تبرعت بكل ما ادخرته من عملها بالفن واعتزلت لتعيش في رحاب الله

تحل اليوم الأحد الموافق 28 نوفمبر 2021، الذكرى السنوية الرابعة لوفاة الفنانة شادية، التي تعد واحدة من أهم الفنانات في تاريخ السينما المصرية، والتي لقبها الجمهور والنقاد بدلوعة الشاشة.

"في ذكرى وفاتها".. أبرز المعلومات عن الفنانة الراحلة شادية: دلوعة الشاشة التي تبرعت بكل ما ادخرته من عملها بالفن واعتزلت لتعيش في رحاب الله

وفيما يلي نستعرض أبرز المعلومات عن الفنانة الراحلة شادية:

  • اسم الولادة: فاطمة أحمد كمال شاكر.
  • ولدت في 8 فبراير 1931، بمحافظة الشرقية.
  • والدها مهندس زراعي.
  • انتقلت مع والدها إلى عابدين بالقاهرة، بسبب عمله.
  • لها أخت غير شقيقة من أمها وهي عفاف شاكر، الأخت الكبرى التي لم تستمر في التمثيل بسبب زواجها من كمال الشناوي.
  • بدأت شادية مسيرتها الفنية عام 1947 عندما كان المخرج أحمد بدرخان يبحث عن وجوه جديدة، فتقدمت وغنت ومثلت لتنال إعجاب كل من كان في إستوديو مصر، ولكن المشروع توقف ولم يكتمل.
  • قدمت شادية دور صغير في فيلم “أزهار وأشواك”.
  • رشحها المخرج أحمد بدرخان للمخرج حلمي رفلة، لتقوم بدور البطولة أمام المطرب محمد فوزي في أول فيم من انتاجه وهو فيلم “العقل في إجازة” والذي حقق نجاحًا كبيرًا.
  • حققت أعلى الإيرادات بأفلامها مع كمال الشناوي، وعماد حمدي.
  • ظلت نجمة الشباك الأولى لفترة استمرت أكثر من 25 عامًا.
  • تعتبر أهم فنانة شاملة ظهرت في التاريخ، نظرًا لصوتها الجميل، وأداءها التمثيلي الرائع.
  • صاحبة مسيرة فنية طويلة استمرت حوالي 40 عامًا، قدمت خلالها أكثر من 100 فيلم.
  • اختيرت 6 من أفلامها بقائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية.
  • كونت ثنائي ناجح مع زوجها صلاح ذو الفقار، وقدما معًا أفلام: “أغلى من حياتي، ومراتي مدير عام، وكرامة زوجتي، وعفريت مراتي”.
  • أخرجت طاقتها الكوميدية من خلال أفلامها مع صلاح ذو الفقار، وكانت نقلة أخرى في حياتها الفنية.
  • كانت بطلة لجميع روايات نجيب محفوظ التي تحولت إلى أفلام، مثل: “اللص والكلاب، وزقاق المدق، والطريق، وميرامار”.
  • وقفت لأول وآخر مرة على خشبة المسرح من خلال مسرحية “ريا وسكينة” مع سهير البابلي، والتي تعتبر واحدة من أهم وأنجح المسرحيات في تاريخ مصر.
  • أعلنت اعتزالها في أوائل الثمانينيات، وقالت أن الله هداها إلى الطريق الصواب فلبت النداء، لتعيش في رحابه.
  • آخر أعمالها فيلم “لا تسألني من أنا” الذي عرض في 1984.
  • كرست حياتها بعد الاعتزال لرعاية الأطفال الأيتام، حيث أنها لم تُرزق بأطفال، لتعرف معهم معنى السعادة الحقيقية.
  • تبرعت بكل ما ادخرته من عملها بالفن لصالح الجمعيات الخيرية وهي الخطوة الأولى التي اتخذتها عقب اتخاذ قرار الاعتزال ولم تتردد لحظه فيها.
  • رحلت عن عالمنا في 28 نوفمبر 2017، عن عمر يناهز 86 عامًا بعد صراع مع المرض، وحضر جنازتها عدد كبير من نجوم الفن، أبرزهم: دلال عبد العزيز، ورجاء الجداوي، وشيرين، وسمير صبري، وفاروق الفيشاوي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.