فوائد التفاؤل وكيفية التخلص من التشاؤم

العديد من الفوائد للتفاؤل وطرق التخلص من التشاؤم

التفاؤل عبارة عن مزيج من المشاعر، وهي مشاعر الأمل والتفكير الإيجابي والثقة، والقدرة على رؤية الخير في الأمور والتركيز عليه، فهناك بعض الأمور التي لا تجري كما نُريد، فإذا كُنا أشخاصاً مُتفائلين، سنرى أن هذه الأمور مجرد عقبة أو نكسة صغيرة ومؤقتة، بدلاً من أن نراها كمستقبل سيء محتوم علينا، على عكس الأشخاص الغير مُتفائلين، كما أن العديد من الدراسات أكدت أن التفاؤل يُساعد على تقليل التشاؤم والإحباط، فالتشاؤم هو حالة فسيولوجية، يُفرز فيها الجسم الكثير من الأدرينالين، فيشعر الإنسان بالتشاؤم أو التهديد، بأن شيئاً سيئاً سوف يحدث، وبالتالي فإن المتفائل يرى الأمور السيئة، ولكنه يختار عدم التركيز عليها، ويتمتع بالعديد من الفوائد الصحية.



بعض الفوائد الإيجابية الناتجة عن التفاؤل

التفاؤل صحى للإنسان


 صحة جيدة

المتفائلون أكثر سعادةً، وأقل تشاؤماً، ولديهم قلب أكثر صحة، فقد وجد الباحثون أن المتفائلين لديهم جسد قوي وصحي، وتحسن مستوى السكر والكوليسترول في الدم بشكل جيد، وبالتالي فإن التركيز على الأمور الإيجابية يُحسن أيضاً من الصحة العقلية.

نشر الإيجابية والتفاؤل

من الشائع أن التفاؤل حالة مُعدِيَة، فوجود شخص مُتفائل قد يكون إلهاماً للعديد من الأشخاص من حوله، فعلى سبيل المثال، المدراء المتفائلين من الممكن أن يُؤثروا على موظفيهم بشكل إيجابي، وبالتالي إشراكهم بنطاق العمل، وتحقيق الأهداف المهمة معاً.



رؤية الفشل كبداية جديدة

من الضروري أن نعرف أن الفشل ليس هو النهاية لأي شيء، بل هو بداية لشيء أعظم وأهم، فعندما لا تجري الأمور على ما يُرام، قد نفقد الرغبة بالاستمرار أو البدء من جديد، ولكن الشخص المتفائل، يجد أن الفشل مجرد حركة انتقالية نحو شيء أكبر.

تفكير متوسع ومتجدد

قد يحصرنا التشاؤم أو الخوف من الفشل بالأمور والاحتمالات السلبية فقط، فيجعلنا نبتعد عن الأمور الجديدة، كما تختفي روح المغامرة والاكتشاف، أما التفاؤل يفتح أمامنا باباً واسعاً من الخبرات والأفكار والإمكانيات الجديدة، فتُغير حياتنا نحو الأفضل، وتجعلنا نتطلع إلى مستقبل أفضل ومُشرق. هناك العديد من الفوائد الصحية الأخرى، مثل الصحة النفسية، وطول العمر، والقليل من الضغط، وبعض الفوائد الأخرى، مثل الثقة بالنفس والإصرار، وتحقيق الإنجازات وغيرهم.

كيفية تقليل التشاؤم وزيادة التفاؤل:

  • تخلص من مخاوفك

أولئك الأشخاص الذين يعانون من التشاؤم دائماً ما يتوقعون نتائج كارثية، ويجدون صعوبة في التفكير أو محاولة الاسترخاء، وهذا ناتج عن قلة الثقة بالنفس أيضاً، فيجب على كل شخص أن يتعرف على مخاوفه جيداً، حتى يجد الحلول المناسبة لها، فالخوف والتشاؤم من الممكن أن يُدمروك.

  • غيِّر من طريقة تفكيرك

هناك جزء من الدماغ يعمل على دمج المعلومات الفكرية والعاطفية والعقلانية، فوجد الباحثون أن المتفائلين لديهم هذا الجزء أكثر تطوراً عن أولئك الذين يميلون للتشاؤم، كما أن الدماغ مرن وقابل للتغيير، كل ما تحتاجه هو وقت لتكرار التجارب والأفكار الجديدة التي تحاول ممارستها.

  • أحِط نفسك بالمتفائلين

عند تفاعلك مع الأشخاص المتفائلين، وسماع قصصهم وأحداثهم وتفسيرهم لها، قد يكون ذلك مُفيداً، ويُؤثر بشكل إيجابي عليك، كما عليك أن تُحدد الأشخاص الذين يُشعِرونك بالرضا والتفاؤل والهدوء، فإذا شعرت بالتشاؤم، قم بقضاء مزيداً من الوقت معهم وسوف تشعر بالتحسن، وتُشير الدراسات إلى أن العزلة الاجتماعية تُزيد من شعورك بالتشاؤم وعدم الراحة.

  • فكّر بإيجابية

قم بتدوين أهدافك كل يوم، فهذا قد يجعلك في مزاج جيد، وفكر بالأشياء التي تُريد تحقيقها وأنه لا بد أن تحصل عليها. هناك بعض الطرق الأخرى، مثل الاتصال المستمر مع الطبيعة والخروج للتنزه، الشعور بالفرح والسعادة لتعديل مزاجك ويجعلك تشعر أكثر بالتفاؤل.

قد لا يكون كل شيء رائع دائماً، لكن التفاؤل يُساعدنا على التعلم وكسب المزيد من الخبرات الجديدة، ومواصلة التقدم نحو الأمام، كما أن التشاؤم لا يُحقق شيئاً، وليس له أي من الفوائد، على عكس التفاؤل، وبالتالي ليس هناك بديل جيد للتفاؤل.



اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد