فرحة العيد أيام ما كنّا عيال

عيد الفطر المبارك اقترب يعني باقي عليه يومين تقريبًا، لكن فرحة العيد واحنا عيال صغار تختلف كثيرًا عن فرحة العيد ونحن رجال كبار، فالحياة حاليًا أصبحت مُملة مع هموم الزواج وكثرة المصاريف، وانخفاض الراتب خاصة في مصر حتى أصبحنا نحيا لنعمل لا نعمل لنحيا، وأتذكر أن هناك مجموعة من الاعلانات كانت تجذبني أنا على المستوى الشخصي يمكن ذكرها كالتالي:

فرحة العيد أيام ما كنّا عيال 1 4/10/2018 - 11:41 م
  • إعلان (كوتش أميجو )

بالطبع كانت إعلان حذاء (كوتش اميجو بينور) رائع للغاية وكان أمنية أي طفل في فترة التسعينات أن يسير ومعه أميجو بينور في الظلام.

أيام التسعينات كان الشيبسي هو أفضل أكلة لدينا كأطفال خاصة إن كان به بعض الجوائز المالية مثل الخمسة جنيه، والعشرة جنيه أو تستلم كيس شيبسي جديد مجانًا.

وبالطبع ما نقدرش ننسى الأغنية الشهيرة للفنانة صفاء أبو السعود ( العيد فرحة) واللي كنا دائمًا نسمعها بعدما نرجع من صلاة العيد على التلفزيون.

ومن الأماكن اللي كان نفسي أزورها وأنا صغير ( ماجيك لاند) أو دريم بارك وكان دائمًا سعرها غالي ونكتفي بإننا نشاهدها على التلفزيون واعلاناتها:

وأكيد ألاعب زمان كان ليها طعم ثاني واللي مش هاقدر أنساها أبدًا زي المسدس أبو طلق وغيره من الألعاب اللي معايا بعض الصور ليها حتى الآن:

المسدس أبو طلق
المسدس أبو طلق
البوكي مون
البوكي مون

من الآخر احساس العيد بتاع زمان ضاع وأصبح مسخ.