فتاة تتخلص من والدتها الكفيفة المسنة بتركها في قطار بالسويس على طريقة فيلم “ساعة ونص”

نتأثر سريعًا عندما نشاهد أعمال درامية تمس حياتنا الشخصية، أو تعرض موقف تعرضنا له بالفعل في حياتنا، ولكن بعد مشاهدة العمل نحاول أن نقنع أنفسنا أنه “تمثيل” ولا يحدث في الواقع، ولكن الأقدار أحيانا تسوق إلينا مواقف تذكرنا بما شاهدناه على شاشات التليفزيون..

 
واليوم سنرد قصة السيدة “بخيتة” والتي لا تحمل من اسمها حظًا، فهى سيدة في السبعينات من عمرها وكفيفية ولديها ابنة واحدة، حيث كانت كانت تتلقى العلاج داخل مستشفى السويس العام، بعدما نقلها إليه مواطنون منذ فترة، حتى أصدر المستشفى تصريحا بخروجها، ولكنها لا تجد مكاناً تذهب إليه، بعد رفض دار المسنين بالمحافظة استقبالها.

 
وقالت بخيتة محمد، كنت أعيش منذ أشهر في دار للمسنين بالسويس، وجاءت ابنتى وأخرجتنى لأعيش معها في منزلها بالقاهرة، إلا أن زوجها وأبناءها عاملونى معاملة سيئة، وطلب من ابنتى التخلص منى.


وعلى طريقة فيلم “ساعة ونصف” وبالتحديدة شخصية الفنانة الراحلة كريمة مختار، تخلصت ابنة الحاجة بخيتة منها، حيث اصطحبتها ابنتها إلى محطة القطار في القاهرة وتركتها داخل القطار، وهى كفيفة، حتى وصلت السويس، ولم تشعر بشىء إلا وهى في المستشفى.

 
ولخصت الحاجة بخيتة قصتها قائلة: “بنتي ركبتني القطار وسابتني عشان ولادها مش عايزني”.. وكل ما تطلبه مكان تعيش به بكرامة.

وجدير بالذكر أن الفنانة الراحة كريمة مختار قامت بمثل هذا الدور في فيلم ساعة ونصف حينما تركها نجلها في القطار الذي انحرف عن مساره في نهاية الفيلم.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.