عمرو دياب قبل الشهرة سبحان مغير الأحوال..وما سر محافظته على طلته الشبابية وكيف وصل إلى العالمية

“عمرو دياب” ولقبة الهضبة، مطرب الجيل وكل جيل تصل شعبيته إلى العالمية، فنه وأغانية تسمعها في كل مكان لا يخلو أى محلات أو جهاز الراديو والتليفونات المحمولة من نغماته تربينا عليها تعش معنا وتكون جزء من حياتنا اليومية، نحتفل معه اليوم بعيد ميلاده ال56 ونتمنى له أن يدم لنا بفنه ووصحة وطلعته الشبابية وأن يمد الله له العمر الطويل، وسنروى رحلة المطرب المبدع “عمرو دياب”..

عمرو دياب قبل الشهرة سبحان مغير الأحوال..وما سر محافظته على طلته الشبابية وكيف وصل إلى العالمية 2 12/10/2017 - 1:58 م
صور للهضبة وهو في سن الشباب
صور للهضبة وهو في سن الشباب

ولد في بورسعيد عام 1961في يوم 11 من أكتوبر في بيت بسيط لعائلة بسيطة هادئة، والدتدة الفنان كانت مدرسة في مدرسة فرنسية والتي بعد ذلك ألتحق بها “عمرو دياب”، ترعرت وظهرت موهبة الفن وحب الغناء والموسيقى منذ صغر سنه فأصبح البيانو الذي كان هدية لوالدته جزء من حياته وأخذ يتعلم عليه العزف،   كانت العيشه مستقرة في بورسعيد إلى أن قامت النكسة فتغير الحال إلى حال أسوء فأنتقلت العائلة إلى منزل أخر في المنيا  ومدرسة أخرة مشتركة وعامة ذات مستوى أردء من التي كان بها، ولكن لم يدم تلك الحالة من السوء وعادوا مرة أخر إلى بورسعيد بعد أجوار أنتصار حرب العزة 1973. عمرو دياب قبل الشهرة سبحان مغير الأحوال..وما سر محافظته على طلته الشبابية وكيف وصل إلى العالمية 1 12/10/2017 - 1:58 م


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.