عرب ومسلمون للبيع وماما فرنسا

عرب ومسلمون للبيع هو عنوان كتاب للأستاذ عبد الودود شلبي وهو الأمين الأسبق للجنة الدعوة العليا بالأزهر الشريف، ولكي نكون على معرفة قبل الخوض في غمار الكتاب واقتحام دهاليزه.

عرب ومسلمون للبيع

من هو الأستاذ الدكتور عبد الودود شلبي

  • هو الأمين الأسبق للجنة العليا للدعوة الإسلامية بالأزهر الشريف,
  • رئيس التحرير الأسبق لمجلة الأزهر بعد الشيخ عبد الرحيم فودة.
  • ألقى المحاضرات العلمية في العديد من البلدان الإسلامية مثل باكستان والإمارات والكويت واستراليا.
  • كان أميناً لمؤتمر الأزهر الألفي عام 1982.
  • كان مستشاراً للاتحاد الدولي للبنوك الإسلامية.
  • له العديد من المؤلفات من أبرزها أبو جهل يظهر في بلاد الغرب، الإسلام والغرب، حوار صريح بين عبد الله وعبد المسيح وكتاب الزحف إلأى مكة.
  • توفى رحمه الله عام 2008

وهنا بالتحديد سنتناول بنظرة سريعة لئلا يمل القارئ على كتاب عرب ومسلمون للبيع.

ماما فرنسا

إن العرب كما قال “ديان” لمراسل صحيفة ( الصنداي تلجراف) في عام 1961، العرب لا يقرأون.. وإذا قرأوا لا يفهمون.. وإذا فهموا لا يعملون.. أو كما قال دوكار وزير خارجية فرنسا ” لقد اكتشفت أن العرب وهم كبير..!!
ولك أن تتخيل معنى ما قاله دوكار وزير خارجية فرنسا عن العرب وتتفحص ظواهره وبواطنه كيفما تريد!.

إن كتاب عرب ومسلمون للبيع يريك ويبين لك أين نحن كمجموع العرب والمسلمين عامة في نظر هؤلاء، والكتاب بين قوسين مكتوب على غلافة.
يقول ابن حزم الأندلسي عن حال بعض المسلمين من المسؤولين كما ينقل الدكتور عبد الودود (والله لو علموا أن في عبادة الصلبان تمشية لأمورهم لبادروا إليها!!).

ويستطرد ابن حزم قائلاً ( ونحن نراهم يستمدون النصارى فيمكنونهم من حرم المسلمين وأبنائهم ورجالهم .. يحملونهم أسارى إلى بلادهم وربما أعطوهم المدن والقلاع طوعاً فأخذوها من الإسلام وعمروها بالنواقيص لعن الله جميعهم وسلط عليهم سيفاً من سيوفه).

اقرأ أيضاً: نداء إلى النواب الجدد نسألكم التبرع لبناء الوطن

اقرأ أيضاً: الإيجار القديم وذكريات معاون في تعداد 2017

شيخ الأزهر والعقل المعلم والقلب الرحيم

العلماء هم السادة هم المنارات العالية التي تظهر لكل مسلم عربي كان أو أعجمي، فهلا أكثرنا من ذكر العلماء وذكر ماذا يقولون في أحوالنا؟
إنها مأساة حقاً أن لا يسمع أولوا لاالأمر إلى العلماء، والعلماء هنا هم أهل الشريعة المعتمدين أهل الثقة والخبرة والفهم.
شيخ الأزهر ورداً على هذا الرجل المدعو برئيس وزراء فرنسا دشن منصة جديدة للتعريف بالنبي محمد بكل اللغات.

هؤلاء هم من نترك لهم المجال، ونستمع إليهم، نعم هناك علماء سلطان، وعلماء هوى وعلماء يشغلون علمهم في خدمة المال ومقابل ما يأكلون فقط وهم معروفون في كل الموائد.

أما العلماء المخلصين الصادقين فمعروفون، لكن للأسف نهرب منهم إلى الثرثرة الفارغة الهدامة ونحسب أننا على علم بما نعمل ولكن هيهات هيهات!!

الفهم الخاطئ

إننا بفهمنا الخاطئ نزداد خطأ على خطأ، طالما نتخذ من الإسلام اسمه ونترك جوهره، وبدلاً من أن ندين قتل النفس تبارينا إلى شكل آخر من أشكال الاختلاف والتناحر وبدلاً من أن نستغل الحادث في الدعوة إلى الإسلام  جعلناها حرباً على تجارة وصناعة.
وماذا ستجدي دعوات المقاطعة أو حتى غيرها، وأموال أثرياء المسلمين كلها في الأصل في بنوك الغرب وخيرات العرب كلها هنااك في بنوكهم.

وهنا لا أقول لا تقاطعوا والمقاطعة سلاح كبير ولكن لا يعمل أثره بقوة مع مثل هؤلاء لأنهم كما نفهم جميعاً لديهم أموالنا.

نريد أن نقرأ ونفهم ونحلل ونركب لئلا تأخذنا الحمية بغير علم فنضل ونضل.
الكتاب الذي نتحدث عنه فيه تاريخ من المواقف والرسائل والحقائق المهمة إلينا نحن جيل التسعينات والثمانينات وياحبذا إذا قرأه  جيل القرن الواحد والعشرين.

القراءة علم والعلم منها يجعلنا نستمع إلى العلماء ولا يجعلنا إطلاقاً من العلماء.

الحرب ليست في هذه الأيام حرب كلمات، وإنما هي حرب فهم وعلم وتقدم، ويجب علينا أن ننطلق من الثوابت العلمية الخاصة بالدين الإسلامي إلى علوم الدنيا التي سبقنا بها هؤلاء وأصبحوا على الصورة التي جعلت كثير من يحلم بالعيش في تلك البلاد.