عالم فرنسي يشهر إسلامه بسبب معجزة ذكرها القرآن قبل 1500 سنة

قادت معجزة طبيب وعالم فرنسي إلى الإسلام بعد أن أكتشفها والتي ذكرها القرآن قبل 1500 سنة. أولاً لنعرج إلى الجزء من قصة نبي الله موسى عند مطاردة فرعون له وجنوده، حيث تفصلهم مسافة قصيرة وبين النبي موسى وبني إسرائيل الذين يريدون النزوح خارج مصر. وقد أنشق البحر لموسى ليعبر  هو ومن معه بني إسرائيل الذين يقدرون بمئات الآلاف، حيث أنحسر البحر لتظهر اليابسة أسفله وأجتازوا البحر إلى الطرف الآخر من الساحل، ثم تبعهم فرعون وجنوده داخلين البحر في لحظة فاصلة ستحدد هلاكهم وكأنه نسى معجزات موسى الذي أظهرها والآيات الإلهية التي أرهقته مع شعبه. فقد أطبق البحر عليهم ليهلكهم جميعاً.

رمسيس الثاني

جثة فرعون تستقبل كالملوك في باريس

موريس بوكاي العالم الفرنسي والطبيب التشريحي في الجراحة أعلن الإسلام بسبب تلك الحقيقة المتعلقة بجثة فرعون في القرآن. ففي 1976 طلبت فرنسا من مصر إرسال مومياء الفرعون رمسيس من أجل إجراء دراسات معمقة للوقوف على حقيقته، وبالفعل أرسل المومياء إلى باريس لكن الغريب أنه فور إخراج تلك الجثة المحنطة الخاصة برمسيس الثاني من الطائرة أنحنى لها الرئيس الفرنسي والوزراء وكبار المسؤولين الذين شهدوا ذلك الإستقبال، وكأنه لا يزال على قيد الحياة وليس جثة مجمدة متكسرة!

تحليل جثة فرعون رمسيسي الثاني

موريس بوكاي عالم المصريات وأكبر الجراحين يكتشف أدلة غرق الفرعون.

وقد تم نقل مومياء الفرعون إلى القسم الخاص بالآثار الفرنسية، وقد شرع عدد من الأثريين والجراحين في فحص المومياء وتحليلها في دراسة هي الأكبر من نوعها والأولى للمومياء. لكن بوكايل أخذ يفكر عن كيفية موت الفرعون؟، وأخيراً أظهرت تحليلاته على الجثة وجود بقايا الملح الذي ترسب في جسده ما يقدم دليلاً دامغاً على الموت غرقاً وان الجثة ٍسرعان ما أخرجت من البحر بعد الغرق وأجريت لها في فترة وجيزة عملية تحنيط لتبقى سليمة على هذا الشكل. كما يظهر سحق في الجمجمة والذي من المفترض بسبب موجة ضخمة من المياه أرتطمت به.

وقام موريس بوكاي، بفحص الموميات المصريات فأصبح في حيرة عن سبب بقاء هذه المومياء (فرعون الخروج) أكثر سلامةً من بين موميات أخرى محنطة قام بمعاينتها، يشار إلى أنه هناك إعتقاد أن من طارد موسى على رأس جيشه هو مرنبتاح نجل رمسيس الثاني وخليفته.

موريس بوكايل والإسلام والقرآن

وقد أخبره أحد زملائه أن هذا الفرعون يتحدث المسلمين عن موته غرقاً في البحر، لكن ذلك لم يكن كافياً لتصديقه والإقتناع حتى رفض قبول تلك الفكرة ما لم يجري بحث مطول. فيما أخبره أحد المسلمين ممن معه أن القرآن في الإسلام يشير أن جثة فرعون الذي لحق بموسى تم الإبقاء عليها على حالها بعد الغرق  لتكون بذلك آية على هلاكه وعبرة لغيره. فأندهش وأراد رؤية تلك الآية في القرآن، وبعدما اجرى مقارنة بين التوراة والقرآن بحيث انه بحث عن  النصوص التي تتحدث عن ما بعد موت فرعون أي مصير الجسد، فلم يجد له ذكراً بإستثناء القرآن. فقرأ الآية:” فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ۚ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ (92).  ثم بعد ذلك أعلن إسلامه وإيمانه بالقرآن. وألف الكتب ليثبت تطابق القرآن مع العلم الحديث بعكس التوراة الذي دائماً يسرد أموراً خاطئة لا تتفق معه.