التخطي إلى المحتوى
عاش بغرفة “تحت السلم” وقاطعه والده 12 عام.. محطات في حياة المطرب الشعبي «حكيم»

إكتشف موهبته الغنائية منذ نعومة أظافره، وصمم علي أن يظهرها إلي كل الجمهور ويبرز نفسه، ولكن رفض والده ذلك الأمر، فظل هو وراء حلمه هاربًا به مع فرقته إلي أنحاء قري الصعيد، ووصلت به في النهاية بالفرار إلي القاهرة، ليصدر أول ألبوم غنائي له، وحقق به ما لم يكن يحلم به من شهرة وسطر إسمه بين مطربي الغناء الشعبي حينئذ وحتي وقتنا الحالي، وركضت وراء العالمية حتي وصل إليها في السنوات الأخيرة، إنه المطرب الشعبي «حكيم».

العروق الصعيدية

في اليوم السابع من شهر أكتوبر لعام 1962، ولد “عبد الحكيم عبد الصمد كامل”، في قرية مغاغة الكائنة في محافظة المنيا، وكان والده عمدة هذه القرية، ووالدته تنتمي إلي سلالة الباشاوات، ولديه من الأشقاء ثلاثة وهم “كامل، معوض، محمد” وأخت واحدة.

 

الموهبة الطفولية

منذ أن كان طفلًا لم يتجاوز العاشرة من عمره بدأ يري في نفسه الموهبة ويمارسها، حيث كان يغني في الأفراح الشعبية في قرية مغاغة بالإضافة إحياء الحفلات المدرسية، وكان أول مرة يغني فيها علي المسرح جاءت عن طريق الصدفة، فذات يوم تأخر إثنان من أخواته وطلب منه والده أن يذهب ويبحث عنهم ويأتيه بهما.

وهم ذاهبًا إلي الشوارع يتحسس عليهم في كل حدب وصوب، حتي وصل إلي الفرح اللذان كانا فيه وهو يعلم ذلك ولكن لم يكن يعرف أين مكانه، وبمجرد أن رأه الحاضرين إذ قاموا بحمله ووضعوه علي خشبة المسرح ليغني، وبالفعل ألقي أغنية نالت علي إعجابهم، وعندما علم الوالد بذلك لقنه “علقة سخنة”، وفق ما قاله في برنامج معكم مع الإعلامية مني الشاذلي.

مقاطعة والده 12 عام

كان والده يرفض عمل إبنه في الوسط الفني، وحال بينه وبين رغبته، ووصل الأمر إلي محاولة قتله 3 مرات بالبندقية، لولا أن شاء الله أن يجعل الأهالي والجيران سببًا في منعه من إرتكاب أية جريمة، فغارد الإبن القرية وإتجه إلي القاهرة، وظلا مقاطع كل منهما الأخر لمدة 12 عام.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.