طرده مدير أحد السجون بعدما ظن أنه «زبال» وحقيقة إصابته بالسرطان.. محطات في حياة الفنان «محمد فريد»

بداية مشواره في التمثيل

كان من بين مدرسيه بالمعهد المخرج صلاح أبوسيف، والذي أعجب به وطالبه بالتوجه إلى ستوديو الأهرام، حيث وجد أنه تم اختياره ضمن طاقم عمل فيلم «السقا مات»، ولعب فيه شخصية «صبي تحية كاريوكا» داخل المسمط، وقال محمد فريد عن هذا العمل:

«أخدت الخضة الأولانية قدام الكاميرا»

شارك بعدها في عدد من المسلسلات خارج مصر في دبي وعجمان واليونان وألمانيا ولندن، ومن ثم بدأ مشواره في مصر في فترة الثمانينيات، وقام بالعديد من الأعمال حتى اختاره لكاتب أسامة أنور عكاشة للمشاركة في مسلسل «ليالي الحلمية»، كما رشحه لهذا العمل المخرج إسماعيل عبد الحافظ وذلك لاحترافه العزف على الآلات، حيث لعب في المسلسل دور «طأطأ» صبي العالمة، وكان لأداءه المبهر الأحقية في المشاركة في سلسلة المسلسل وهى الخمس أجزاء.

ظن مدير أحد السجون أنه «زبال» وأمر الضباط بطرده

شارك الفنان محمد فريد في فيلم «حب في الزنزانة»، وذلك قبل مشاركته في سلسلة مسلسلات ليلي الحلمية، حيث جسد شخصية الزبال في أحد السجون، وهو ما أداه بمهارة عالية حتى أن مدير السجن اعتقد حقًا أنه زبال وقام بسبه وأمر أحد الضباط بطرده، إلا أن تدخل أفراد طاقم العمل، وكشفوا عن مهنة الفنان محمد فريد، كما أن العديد من الأعمال السينمائية، مثل: «البحث عن فضيحة» و«احكي يا شهرزاد» و«الديلر» و«الشيطانة التي أحبتني»، حيث لعب في الأخير دور «على بريزة»، كما لع عدد من المسلسلات، منهم: «انا وأنت وبابا في المشمش» و«الشهد والدموع» و«كناريا وشركاه» و«أستاذ ورئيس قسم».

إشاعة إصابته بالسرطان

نشر الفنان محمد فريد في أبريل من العام الماضي صورة له عبر موقع التواصل الإجتماعي ظهر فيها حليق الرأس، مما وسع المجال للإشاعات أن تخرج لتقول إأنه قد أصيب بمرض السرطان، خاصة أن ملامح وجهه قد بدى عليها الإعياء والإرهاق، إلا أنه كشف سبب ظهورة بهذا المظهر وهو قيامه بشخصية رجل مريض في عمله المقبل، وهو فيلم قصير تحت عنوان «حار جاف صيفًا».


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.