ضيق دائرة الإهتمام ننجو بإذن الله

في ظل تلك الظروف الصعبة التي تجتاح العالم أجمع‘ امتلأت مواقع التواصل الإجتماعي بحالة من الطاقة السلبية والأخبار السيئة والتباكي‘ يردد الكثيرين أنها نهاية العالم في حين يري آخرون أنه من أعمالنا سلط علينا‘ بدأ البعض في تكفير غيرهم والهجوم عليهم‘ إضافة إلي الكثير من الأخبار الكاذبة التي يقوم البعض بمشاركتها دون التأكد من مصداقيتها‘ الأسوء من كل ما سبق هو المقترحات الكبري التي لا تتناسب مع المواطنين ممن هم ليسوا في مواقع المسئولية‘ الجميع بات يقترح علي الحكومة‘ كل هذا تسبب في حالة يأس وإحباط لدي الكثيرين وهو ما يضعف المناعة. 

ضيق دائرة الإهتمام ننجو بإذن الله 1 4/4/2020 - 1:13 م

ضيق دائرة الإهتمام ننجو بإذن الله

أرى أنه من الأفضل أن يهتم كل منا بنفسه ومن يعول ثم يوسع الدائرة كلما أمكن علي أن يكون الاهتمام ملخصه التواصي بالعزل المنزلي والدعم والمساندة المادية والنفسية‘ علي كل أب وأم التأكد من تواجد أبناءهم تحت أعينهم وعدم التهاون في منع النزول إلي الشارع تحت أي شرط إلا للضرورة القصوي‘ علينا شراء مطالب البيت عن طريق أماكن التوصيل المعلن عنها‘ علينا عدم شراء أكثر مما نحتاجه‘ بعد التأكد من الوضع بمنزلك مد يد العون لجار لك تعلم أنه قطعت سبله للرزق في تلك الأثناء‘ أو لقريب لك تعلم حاجته‘ إن كان لا يزال لديك فائض وسع نطاقك ليشمل الحي أو المدينة التي تسكن بها وهكذا‘ وذلك تطبيق لحديث الرسول عليه الصلاة والسلام والذي يقتضي أن يبدأ المرء بنفسه وبمن يعول ثم ينتقل إلي باقي المجتمع.

التواصي بالصبر

علينا العمل بما جاء في سورة العصر من التواصي بالصبر علي البلاء وقتها سوف ننجو ولن نكون من الخاسرين أما عن الحديث فيما يخص السياسات الكبري كأن يقترح احدهم العزل الكامل أو ما شابه فنحن لسنا في موقع العلم والإلمام بكل الأمور مثل المسئولين والمتخصصين‘ أحدنا يقترح الاقتراح ولا يدرك تبعاته في حين أن الحكومات لديها خريطة المتاح والممكن والذي نستطيع فعله أو لا نستطيعه وذلك كله مبني علي حقائق وأرقام ليست متاحة لعامة الناس لذلك علي كل منا تضييق نطاق اهتمامه في حدود ما تسمح به معلوماته وامكانياته وكفي.