ضربه والده بـ الشومة ولقنه «علقة سخنة» وطرده مُلحن شهير عند سماع صوته.. محطات في حياة الباشمهندس «محمود الليثي»

رأي في نفسه موهبة أراد أن يخرجها إلي الناس، وكما قال عن نفسه “أنا أتولدت فنان”، ولكن كان والده يرفض أن يصبح إبنه مطرب حتى يحصل على شهادة جامعية تجعله يفتخر به أمام الأهل والأقارب وتضمن له التباهي الإجتماعي بين هؤلاء، وهذه كانت بمثابة عقبة أمام طريقه وكان عليه أن يتخطي هذه الخُطوة، لذلك حقق لوالده ما أراده منه ومن ثم إقتحم الوسط وبات واحدًا من أشهر مطربي الأغاني الشعبية، إنه “محمود الليثي”.

ضربه والده بـ الشومة ولقنه «علقة سخنة» وطرده مُلحن شهير عند سماع صوته.. محطات في حياة الباشمهندس «محمود الليثي» 1 8/10/2018 - 9:05 م

البطاقة الذاتية

في اليوم الثاني عشر من شهر يونيو لعام 1979 ولد “محمود سمير الليثي الديب”، بمحافظة الأسكندرية، وكان والده طباعه حادة عليه في التربية، خاصة بعد أن علم رغبة نجله في دخول الوسط الفني ليصبح مطرب.

علقة سخنة

ذات يوم ذهب “الليثي” إلي إحياء زفة صغيرة شعبية بجانب الحارة التي يقطن فيها مقابل مبلغ 70 جنيه، وفي تلك اللحظات كان والده خارجًا من المسجد بعد تأدية صلاة العشاء وإذ تفاجئ بإبنه على المسرح، فركض وراءه حاملًا بيده شومة ولقنه علقة سخنة وقال له أحصل على الشهادة وأفعل ما تريد بعدها، وفق ما رواه في لقائه التليفزيوني في برنامج “معكم”، مع الإعلامية مني الشاذلي.

ضربه والده بـ الشومة ولقنه «علقة سخنة» وطرده مُلحن شهير عند سماع صوته.. محطات في حياة الباشمهندس «محمود الليثي» 2 8/10/2018 - 9:05 م

تحقيق رغبة الوالد

تيقن “الليثي” بأنه لا مفر من تحقيق رغبة والده في حصوله على شهادة جامعية، فإجتهد حتى إلتحق بكلية الهندسة وتخرج منها حاصلًا على شهادة “بكالوريوس” شعبة “تكنولوجيا باور”، وكان خلال الدراسة يتعلم الموسيفي ولكن دون أن يعلم والده بذلك، وقال عن الشهادة:

“الشهادة دي لأبويا مش ليا وعرفت قيمتها لما روحت أتقدم للبنت اللي بحبها”.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.