صورة شاب يحمل دبدوبا كبيرا في “عز الظهر” تثير الجدل وتشعل مواقع التواصل الإجتماعي

لم يكترس بمن حوله من المارة ولا بنظرة الناس اليه، ظل يواصل طريقه، دون الانتباه لمن حوله حاملا فوق ظهره دبدوبا ثقيلا من اللونين الأبيض والأسود وممسكا بيده الأخرى باقة من الزهور لحمراء وهو يتصبب عرقا في عز الظهيرة، وكأن له وجهة محددة لا يريد غيرها، فأشعل هذا الشاب بصورته مواقع التواصل الإجتماعي

الشاب والدبدوب

صورة شاب يحمل دبدوبا كبيرا في عز الظهر تثير الجدل على مواقع التواصل الإجتماعي

الشاب والدبدوب
الشاب والدبدوب

تعجب الكثير من الشاب الذي لم يلاحظ خلال سيره نظرات الناس من حوله وهو يحمل فوق ظهره هذا الدبدوب الكثير في عز الظهيرة والعرق يهطل منه، وربما كان السبب هو تفكيره في صاحبة هذه الهدية خلال هذا الوقت، حتى أنه لم يلاحظ أيضا العديد من كاميرات التليفونات التي التقطت له الصور.

وقد انتشرت هذه الصورة بكثرة على مواقع التواصل الإجتماعي وأثارت الكثير من الجدل وعلق البعض أنه يحمل هذا الثقل الكبير بدافع الحب والبعض حسد صاحبة الدبدوب وباقة الزهور

الغريب بالأمر أنه حتى الآن لا أحد يعرف أن كان هذا الشاب يحمل هذا الدبدوب كهدية لعيد الحب المصري الذي سيوافق الرابع من شهر نوفمبر الجاري أم انه مجرد عامل يقوم بتوصيل هذه الهدية لصاحبتها.

الجدير بالذكر أن يوم الحب المصري الذي يوافق الرابع من شهر نوفمبر من كل عام يخالف يوم الحب العالمي، ويأتي سبب اختيار هذا اليوم أن الكاتب الصحفي مصطفي أمين كان يجلس مع شقيقه على أمين على أحد المقاهي وذلك عام 1974 ومرت جنازة رجل عجوز ولم يمشي بالجنازة سوى 3 أشخاص فقط وتعجب من هذا الأمر لأنه يعرف شهامة المصريين في مثل هذه الظروف الأمر الذي دفعه للسؤال عن السبب فكانت الإجابة أن أنه لا يحبه أحد وجاءت من هنا الدعوة لتخصيص هذا اليوم كعيد للحب المصري