صداقة حقيقية أم مجرد مصلحة 7 علامات اختبر بهم صديقك


الصداقة الحقيقية هي رزق من الله سبحانه وتعالى، وهي من أثمن ما يملك الإنسان لأن الصديق شخص لا يحتاج منك أي شئ سوى أن يبقى بالقرب منك فقط، بعكس أي علاقة أخرى فهي تعتمد على الواجبات والحقوق أما الصديق الحق فهو الذي يبقى مع صديقه دون أي فائدة شخصية تعود عليه ولا استغلال، وهنا يأتي السؤال هل صديقك هو صديق حقيقي أم هي علاقة مصلحة ونفاق وإليك العلامات

يفرح لك دائما ولا يغير منك

الصديق الحقيقي مثل الأخ لا مكان بقلبه للحقد والغيرة، فهو يعتبر صديقه المقرب مثل نفسه ويفرح فرحا شديدا لكل خير يأتي له.

يدعمك دائما معنويا

بمعنى أنه دائما ما يقول لك كلاما إيجابيا، ويرشدك بقوة نحو القرار الصحيح، وتجد نفسك دائما تحب أن تسمع استشارته قبل الشروع في أي أمر.

لا يلومك ولا يحملك فوق طاقتك

الصداقة الحقيقية ليس لها علاقة بالمكالمات الطويلة، بمعنى أنك إذا قصرت في الاتصال به تجده دائما بشوش الوجه مشتاق لسماع صوتك بدون عتاب أو اتهامات، وإذا فرقت بينكما الظروف وكان اللقاء على فترات متباعدة، تشعر عند رؤيته أنك كنت معه بالأمس القريب ولا يتغير بعد غياب.

يدافع عنك في حضورك وغيابك

الصديق الحقيقي دائما ما يحب أن يرى الناس صديقه مثلما يراه هو، ولذلك تجده دائما يدافع عنه إذا أخطأ بحقه أحد ولا يحتمل أبدا أن يسمع بأذنيه كلاما غير لائق بصاحبه، وهذا لا ينفي أن يقومه عند الخطأ، فالصداقة الحقيقية مثل اليد والعين بالنسبة لك.

وذلك تصديقا لكلام المصطفى صلى الله عليه وسلم”انصر أخاك ظالما أو مظلوما”

وهذه هي الصداقة الحقيقية في الإسلام

لا يسخر منك أبدا حتى عند المزاح بينكما

من غير المتصور أن هناك صديقا وفيا يمكن أن يسخر من صديقه متعمدا مثل السخرية من الشكل والجسم والهيئة والتحصيل الدراسي والأهل والمنزل وغيرها، حتى وإن كان ذلك على سبيل المزاح فهذا طريق لنهاية الصداقة ويدل حتما على ضعفها.

يساندك بالمال وقت الحاجة

الصديق الحقيقي يظهر وقت الشدة، بالطبع الأمور المادية ليست شرطا أن تذكر في أي علاقة، ولكن هنا نتحدث عندما يكون الصديق بحاجة للمال أو في مشكلة مادية وصاحبه ميسور الحال وبإمكانه أن يحلها، فالصديق الحقيقي لا يبخل أبدا بماله ووقته عند حاجة صاحبه له.

وكما قال الله تعالى عزيزي القارئ “إنما المؤمنون إخوة”، فاحرص دائما أن تكون نعم الأخ والصديق لصاحبك، لأن الصداقة هي كنز تزداد قيمته بمرور الأيام، وتذكر المثل القائل “الصديق وقت الضيق”.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.