سعاد حسنى.. والسر الذي لم يقدر القذافي شرائه بـ 100 مليون جنيه

سعاد حسنى هى احد اهم الفنانات التي جاء ذكرها في الكثير من ملفات المخابرات العامة المصرية، والكثير من المفاجآت تم كشفها خاصة العلاقات الآثمة التي ربطت فنانين وفنانات من الوسط الفنى بعمل المخابرات، واستخدامها لأهداف معينة عن طريق تسجيل فيديوهات جنسية بين أشخاص تستهدفهم المخابرات سواء عرب أو أجانب أو مصريين، والتي كان يتم تجنيدهم في الغالب بعد تعرضهم لضغوط وتهديدات بكشف فضائحهم بعد استدراجهم وتصوير أفلام جنسية لهم مع شخصيات من صنع المخابرات، حيث إن أغلب نجوم الفن تعرضوا لضغوط من المخابرات للعمل لصالحها.

سعاد حسنى

سعاد حسنى

فارقت سعاد حسنى الحياة منذ سنوات، وبفي لغز حياتها ومماتها حاضرًا ومحيرًا رغم رحيلها، مع مرور السنين أسدل الستار على بعض أسرار سندريلا السينما المصرية، وتسارعت الأحداث وتصريحات المقربين منها لكشف المستور.

وتحمل مذكرات الراحلة سعاد حسني، الكثير من المفاجآت أهمها أن الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي حاول انقاذ سعاد حسني بشراء الأفلام الإباحية التي صورها صفوت الشريف أمين عام الحزب الوطني المنحل للفنانة الراحلة سعاد حسني خلال فترة تعاونها مع المخابرات المصرية شاهدها نجل القذافي سيف الإسلام واتفق على شرائها منه بمائة مليون جنيه مصري، وكشفت سعاد حسني كل تلك الأسرار في مذكراتها الشخصية، التي لم تتمكن من نشرها.

مقالات اخرى قد تهمك:

بالفيديو.. فنان كبير كان سيعتزل الفن بسبب هذه الفنانة الكبيرة ويفتتح ورشة مكانيكا.. وكان هو بطل أول قصة حب في حياة نجمة كبيرة أخرى.. وشقيقته اصبحت احد مشاهير الفن ولكنها اعتزلت في هدوء

بالفيديو..منتخب مصر وخبر سار في مونديال روسيا 2018 للجمهور المصري والعربى ولا يحدث كثيرا في روسيا.. وشكل الاستادات التي سيقام عليها كأس العالم2018

سعاد حسني، التي تربعت على عرش النجومية بسرعة فائقة، لم تستطع الإفلات من قبضة «الواجب الوطني» الذي جعلها تدخل غمار المخابرات مجبرة، تحت قناع الفنانة الدلوعة، «سندريلا» كان مجرد اسم ضمن لائحة من السيدات والمشاهير اللاتى تم استغلالها من طرف الثنائى صلاح نصر، أشهر رئيس لجهاز المخابرات المصرية، وصفوت الشريف، وزير الإعلام والمسؤول عن وحدة «فتيات السيطرة» في عهد الرئيس جمال عبد الناصر.

بدأت المخابرات في شخص صفوت الشريف، بإحكام قبضته على سندريلا بعدما تم تصويرها بكاميرات سرية أثناء إقامتها لعلاقة حميمية مع ضابط في المخابرات يدعى محمد كامل، والذي بملامحه الأوروبية انتحل شخصية أحد الفرنسيين للإيقاع بالنجمة المصرية.

الشريط الذي تم تصويره بإشراف صلاح نصر رئيس المخابرات والضابطين حسن عليش ويسرى جزار، كان الورقة الضاغطة التي تم استغلالها لتجنيد سندريلا سعاد حسنى وإجبارها على تنفيذ عمليات «الكنترول» الهادفة إلى الحصول على صور أو أفلام تثبت وجود علاقة جنسية مشينة للشخصيات المستهدفة، واستخدمت هذه العمليات كسلاح لضرب شخصيات مرموقة في بلدان أخرى.

لم تسلم حياة “سندريلا” سعاد حسنى العاطفية مع عبد الحليم حافظ من تدخل المخابرات، فبعد أن هددها صفوت الشريف، الرجل الثانى في نظام حسنى مبارك، بقتل العندليب الأسمر حتى تنهي علاقته به، لم يمر وقت طويل على إفصاح “سندريلا” عن إرادتها في كتابة مذكراتها بالاستعانة بـ الإعلامى عبد اللطيف المناوى، لكى تحصل على أموال للعلاج بعد أن تدهورت حالتها الصحية والنفسية، حتى وُجدت جثة هامدة مرمية من أعلى شرفة شقتها بلندن، لترحل “سندريلا” وتظل حكايتها فيلمًا تراجيديًا يجسد حياة طفلة حلمت بالنجومية، فأصبحت من كبار عملاء المخابرات المصرية.