رواية باب الخروح – عز الدين شكري فشير

رواية باب الخروج هي واحدة من أشهر روايات عز الدين شكري فشير، وكانت الرواية الأشهر له حتى تم تحويل روايتي أبو عمر المصري، ومقتل فخر الدين إلى مسلسل تلفزيوني من بطولة الفنان المصري الكبير “أحمد عز” مع الفنان الرائع “فتحي عبدالوهاب” ولكن تظل رواية باب الخروج لها مكانتها الكبيرة بين قراء عز الدين شكري فشير

رواية باب الخروج

 خاصة وإنها تتمتع بالسودوية التي يُحبها القارئ العربي، قال لي صديفي يومًا ما وهو كاتب شهير بالمناسبة، إن عز الدين شكري فشير قدم حلولًا عبقرية للقضاء على الفساد في مصر، وكل هذه الحلول في رواية باب الخروج، التي  سنتحدث عنها اليوم.

اقرأ ايضًا: نبذة عن روايات أحمد مراد

رواية باب الخروج
رواية باب الخروج – عز الدين شكري فشير

عن الكاتب عز الدين شكري فشير

عز الدين شكري فشير هو كاتب مصري يعمل أستاذ للعلوم السياسية في إحدى الجامعات المصرية، بلغ 51 من عمره منذ أشهر له ستة روايات ناجحة جدًا بالإضافة إلى إنه حصد جائزة البوكر العربية عن رواية باب الخروج، وهذه قائمة بأرز مؤلفاته:

  • عناق عِند جسر بروكلين
  • رواية باب الخروج
  • مقتل فخر الدين
  • أبو عمر المصري
  • غرفة العناية المركزة
  • كل هذا الهراء

قصة رواية باب الخروج

رواية باب الخروج هي رواية سياسية تتوقع الحال في مصر سياسيًا وحتى عام 2020 وهي رواية متشائمة وسوداوية جدًا، رُبما أكثر من يوتوبيا التي كتبها أحمد خالد توفيق وتوقعت الحال في مصر في عام 2023 فعلى ما يبدو إن ما كتبه الراحل د. أحمد خالد توفيق كان مُتفائلًا جدًا مقارتةً بما كتبه عز الدين شكري فشير في هذه الرواية.

اقرأ ايضًا: رواية أفراح المقبرة – أحمد خالد توفيق

إقتباس من رواية باب الخروج

عزيزي يحيى: اليوم هو العشرين من أكتوبر 2020، وحين تصلك رسالتي هذه، بعد يومين بالضبط من الآن، سأكون سجيناً أو جثة. إما سيقولون لك أن أباك مات بطلاً، أو ستقراً في الجرائد نبأ خيانتي الكبرى والقبض علي. أنا، الذي شاهدت بأم عيني صنوف الخيانة كلها، سيرمونني بدائهم وينسلوا، كما فعلوا من قبل، عشرات المرات. لم أحاول منعهم من قبل، لكني لن أدعهم يفلتون بفعلتهم هذه المرة. لا، ليس هذه المرة. هذه غضبتي، غضبة عمر بأكمله. غضبة ربما تكون الأخيرة، لكني لن أضيعها سدى. أخذت احتياطاتي، وعزمت ألا ألعب دور الضحية. وهذه الرسالة، قد تكون طوق نجاتي الأخير إن فشلت كل الاحتياطات الأخرى. فاحرص عليها، فقد تكون هي الفارق بين الخيانة والبطولة.

لا أحد يعلم بمحتوى شحنتنا هذه غير ستة أشخاص؛ رجل صيني واثنان من كوريا الشمالية، والرئيس القطان واللواء المنيسي وأنا. أو هكذا يفترض. لكن الحقيقة أن هذه السفينة الهادئة قليلة العمال والركاب ستجتاحها فرقة كاملة من البحرية الأمريكية في الرابعة صباح الغد: أي بعد أربع وعشرين ساعة بالضبط. الحقيقة أيضاً أني، أنا المترجم الصامت الذي لم يأخذ في عمره موقفاً حاداً، هو من أبلغهم.
أنا الخائن.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.