رواية الفيل الأزرق.. ما بين إنفراد الأحداث ومشكلة الألفاظ

رواية الفيل الأزرق هي واحدة من روايات الكاتب المصري أحمد مراد، وهي رواية حديثة وجميلة في الإسلوب، وقد تم عمل فيلم بنفس الإسم لتلك الرواية، كان بطله النجم المصري الرائع كريم عبدالعزيز، بجانب مجموعة من الفنانين المصريين الرائعين، على رأسهم الفنان الكبير خالد الصاوي الذي قدم دور أكثر من رائع.

رواية وفيلم الفيل الأزرق

مميزات الفيل الأزرق

أهم وأكثر ميزة في رواية أو فيلم الفيل الأزرق هي الفكرة، حيث أن تلك الفكرة لم يتم عملها في أي رواية مصرية من قبل أو فيلم، وهي فكرة الحارس السفلي الذي يتم إستدعاءه من خلال أحد الوشوم، من أجل زيادة الخصوبة عند الرجل “خالد الصاوي”، ولكنه يرفض الرحيل بعد ذلك وتبدأ أحداث الرواية النارية.

ويستطيع النجم الرائع خالد الصاوي أن يجمع بداخلة دورين، الدكتور شريف الكردي من ناحية، ودور نائل الحارس السفلي من ناحية أخري، وبالتأكيد لا يمكن أن يبخث احد حق النجم المصري كريم عبدالعزيز، الذي أدي واحد من أجمل أدواره على الأطلاق في فيلم الفيل الأزرق.

وبالتأكيد إستطاع الروائي الكبير المصري الموهوب أحمد مراد أن يجعل الرواية تخرج بشكل أكثر من رائع، وهو الأمر الذي جعل لها شعبية كبيرة جداً ما بين جميع رواد وقراء الروايات في مصر، وتصدرت جميع الإستطلاعات والإحصائيات كأكثر رواية شراءاً.

عيوب الفيل الأزرق

أكبر عيب في رواية الفيل الأزرق لا يظهر بشدة في الفيلم، حيث أن الرواية بها العديد من المشاهد والألفاظ الصعبة والقوية جداً، التي كان من الممكن أن يتم الإستغناء عنها بسهولة دون أن تؤثر على مجري الرواية، وتلك الألفاظ والأحداث والمشاهد ربما تم تحاشيها بعض الشئ في الفيلم، ولكنها موجودة بالفعل داخل الرواية وبصورة واضحة.

وهي النقطة التي تؤخذ على الروائي أحمد مراد، حيث أنه دائماً ما تمتلئ الروايات التي يقوم بكتابتها بمثل تلك الألفاظ والمشاهد، التي في بعض الأحيان تكون خادشة للحياء، وكان من الممكن أن يتم الإستغناء عنها دون أن تؤثر بأي شكل من الأشكال على مسار الرواية وأحداثها الجميلة والشيقة.



اترك تعليقاً