رواية أحمد ناجي “استخدام الحياة” ادب حديث ام قلة ادب!

رواية أحمد ناجي “استخدام الحياة” والمسماه حالية الرواية التي سجنت صاحبها اصبحت واحدة من اهم اهتمامات المصريين على الانترنت والمقاهي وحديث الشوارع، فبعد أن تسببت الرواية بالحكم على مؤلفها أحمد ناجي بالحبس سنتين نظراً لخدش الحياء العام، بدأ الفضول يثير تفاعلات الجمهور، واصبح التساؤل “يا ترى ايه الخدش اللي يجيب سنتين حبس دا؟”. ذلك بالإضافة لعمليات بحث مهولة قدرت بمئات الآلاف جرت على محركات البحث على الانترنت لتحميل الرواية، أو على الاقل قراءة الفاضح منها!

استخدام الحياة

تحديث الأربعاء ٢٤ فبراير: ترحيل أحمد ناجي لسجن طره

صرحت مصادر امنية انه قد تم ترحيل أحمد ناجي يوم امس الثلاثاء لسجن طره وذلك لتنفيذ حكم الحبس سنتين، بعد قبول محكمة الاستئناف طعن النيابة المقدم على براءته، واشار المصدر أن ناجي قد ارتدى البدله الزرقاء.

ما قصة الفصل الخامس؟

الفصل الخامس من الرواية يتحدث عن مجموعه من الشباب الجامعي في العشرينات من العمر، ويتناول بأكثر الالفاظ صراحة افعالهم في الشقق المغلقة فيما يتعلق بالجنس والمخدرات، ويستخدم الكاتب الفاظ لا تسمح عاداتنا وتقاليدنا فعلا على نشرها بشكل عام، خاصة أن هذا الفصل تم نشره في جريده أخبار عامة، والتي يقرأها المراهق والجد والاخت والام والاب.

الفصل الخامس من رواية استخدام الحياة ما هو الا تنقل بين أكثر من مكان لوصف نفس الشئ وهو تخيلات جنسية بحته، واذا كان بالفعل هناك ادباء مصريون سبقوا ناجي هذه التخيلات إلا أن ناجي استفاض فعلا في الوصف، واستخدم ألفاظ الشارع في رواية، قد يكون لهذا وقع مختلف على القارئ، ولكنه لم يراعي بالفعل سن القارئ أو الحد الادنى من الآداب العامة للنشر، واذا كان ليس من حق احد الحجر على خيال كاتب فعلا، فان هذه الكلمات والالفاظ التي استحدمها ناجي قد تكون مقبولة إذا استخدمت بين طيات رواية تعرف بسمعتها، الا انه ليس من المقبول بالتأكيد توافرها في صحيفة.

الجدير بالذكر أن رواية أحمد ناجي “استخدام الحياة” طبع منها ٣ الاف نسخه فقط إلا أن مرات تنزيلها على الانترنت تقدر بالملايين بعد الحكم عليه بالحبس سنتين.

رأي النيابة وأسباب طعنها على البراءه السابقة لناجي

“الاتهام ثابت على المتهمين وكافٍ لتقديمهما إلى المحكمة الجنائية بسبب ما قام به المتهم (أحمد ناجي) ونشره مادة كتابية نفث فيها شهوة فانية ولذة زائلة وأجر عقله وقلمه لتوجه خبيث حمل انتهاكا لحرمة الآداب العامة وحسن الأخلاق والإغراء بالعهر خروجا على عاطفة الحياء، المتهم خرج عن المثل العامة المصطلح عليها فولدت سفاحا مشاهد صورت اجتماع الجنسين جهرة وما لبث أن ينشر سموم قلمه برواية أو مقال حتى وقعت تحت أيدي القاصي قبل الداني والقاصر والبالغ فأضحى كالذباب لا يرى إلا القاذورات فيسلط عليها الأضواء والكاميرات حتى عمت الفوضى وانتشرت النار في الهشيم”

ردود الفعل المختلفة حول الرواية التي سجنت صاحبها

الكاتب عمار على حسن تضامن مع الكاتب أحمد ناجي بترك مساحه فارغه في مقاله، فرد عليه الصحفي إبراهيم حجازي على قناة النهار قائلاً: “ترضى أمك تقرأ رواية أحمد ناجي”

يوسف الحسيني قال مدافعاً: شوفو افلام زمان

ابراهيم عيسى: رواية أحمد ناجي تم تحميلها مليون مرة خلال يوم واحد: شكراً يا حماة العفة

الفقيه الدستوري نور فرحات: رواية أحمد ناجي “قلة أدب” لكن حبسه مخالف للدستور
منى سيف - أحمد ناجي
الناشطة السياسية منى سيف على فيس بوك: هو رأي الناس في الرواية ليه مهم أصلًا؟ فيه بني أدم محبوس عشان فصل في رواية، محبوس عشان خيال وحبر على ورق، دي التفصيلة الوحيدة المهمة! “.

شاهد ردود الفعل :

تحديث: الرئيس السابق للهيئة العامة للكتاب: رواية أحمد ناجي محمية بموجب القانون

قال أحمد مجاهد أستاذ النقد والأدب بجامعة عين شمس والرئيس السابق للهيئة العامة للكتاب أن رواية أحمد ناجي قد تم نشرها في بيروت، وليس على الاراضي المصرية، وتم ادخال الرواية إلى مصر فقط لتشارك في معرض الكتاب عام ٢٠١٥، وعليه فإن الرقابة قد وافقت على دخولها إلى مصر وأن القضاء يجب أن يضع بعين الاعتبار أن محتوى الرواية قد وافقت عليه الرقابة، وأنه إذا كان يستحق عقوبه فالأولى معاقبة الرقابة.
وجهة نظر نجوم مصرية: نعتقد أن العقوبه كان لنشر الكلام في الصحيفة وليس الرواية، حيث أن سبق وذكرنا بالفعل في المقال أن الرواية قد تقبل هكذا لكن لا يسمح بنشر هذا الكلام في صحف يتداولها الصغير قبل الكبير.