رواية أقدار – ضاقت أنفاسي

مُلخص: زادت في الأونة الأخيرة شعبية الروايات الإلكترونية، وعلى الرغم من إن هذه الروايات كثيرة جدًا، ويصدر يوميًا أكثر من عشرة روايات جديدة بشكل إلكتروني، إلا إنني لاحظت إن رواية أقدار هي واحدة من الروايات التي لم تهتز شعبيتها أبدًا، تشعر وكإنها رواية خالدة إلا الأبد، مهما كُتب من بعدها لا يستطيع أن ينساها القراء ويعودون لقراءتها مُجددًا، على الرغم من إننا وحتى هذه اللحظة لا نعرف إسم الكاتبة الحقيقي، إلا إننا أعُجبنا بفنها وبروايتها المميزة.

أقدار
أقدار
رواية أقدار

عن رواية أقدار

نُشرت الرواية للمرة الأولى في شهر يناير من عام 2017 ونُشرت على إحدى المنتديات العربية الكبيرة المتخصصة في الأدب ودعم الأقدام العربية الشابة ما أن نشرتها كاتبتها حتى وجدت عشرات التعليقات التي تأتي إليها يوميًا يهنئوها على الأجزاء الأولى ويشجعونها على كتابة المزيد من الأجزاء منها، حتى حصلت الرواية على شعبية كبيرة بعدما تناقلتها مواقع الكُتب الكبرى والمجموعات الثقافية على مواقع التواصل الأجتماعي، حتى إنها حصلت على شعبية أكثر بكثير من بعض الكُتب الورقية التي صدرت مؤخرًا لمجموعة مِن الكُتاب الكِبار.

تقيمي لـ رواية أقدار

لا شك إن رواية أقدار رائعة فرواية حصلت على كل هذا الدعم والشهرة يجب أن تكون رائعة، ولكن ما الداعي لأن لا أعرف إسم الكاتبة حتى الآن على الرغم من كُل هذا النجاح، لست مُتقبلًا فِكرة أن أرشح لأحد رواية ويكون إسم كاتبتها مُستعارًا بإسم ضاقت أنفاسي، بالإضافة إلا إن الرواية بأكملها مكتوبة باللهجة السعودية مما شكل لي بعض المشاكل أثناء القراءة فكنت أفضل أن تُكتب الرواية بالعربية، فيما عدا ذلك فإن الرواية رائعة وراقت لي كثيرًا.