رجل غني اصطحب ابنه في رحلة لرؤية حاله لو كان فقيرا ولكنه اكتشف أنه الأفقر

“المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخير أملا” فالغنى رزق من الله اختصه الله لبعض عباده، فهو وحده مقسم الأرزاق يجعل من يشاء فقيرا ويجعل من يشاء غنياً، واليوم نقدم لكم قصة واقعية حدثت بالفعل قد تغير الكثير من المفاهيم الخاطئة عن الغنى والفقر واليكم تفاصيل هذه القصة

رجل غني اصطحب ابنه في رحلة لرؤية حاله لو كان فقيرا ولكنه اكتشف أنه الأفقر 1 14/12/2016 - 8:10 م

في يوم من الأيام اصطحب رجل ثري جداً ابنه في رحلة  بعيدة  عن بلاده، لغرض وحيد فقط هو اظهار كيف تكون حياة الفقراء وماذا لو كان فقيرا؟ وقضى الابن بضعة أيام وليالي في مزرعة أسرة فقيرة جدا، ثم عاد الأب بعد ذلك لابنه للعودة إلى المنزل، وقد اعتقد الأب أن الابن ربما قد تلقن درسا مهما وعرف كيف تكون حياة الفقراء ويقارن بينها وبين الحياة التي وفرها والده له.

أثناء العودة سأل الأب ابنه كيف كانت الرحلة فأجاب أنها كبيرة، ثم سأله :”رأيت كيف تكون حياة الفقراء” فأجاب الابن نعم، ثم استكمل الأب حديثه وسأل ابنه: “اذن ماذا تعلمت من هذه الرحلة؟” وكانت إجابة الابن صادمة لابيه حيث قال له:”رأيت أننا نملك كلبا واحدا وهم يملكون أربعة. ونحن لدينا بركة ماء تصل إلى وسط حديقتنا، وهم لديهم جدول ليس له نهاية. لقد جلبنا المصابيح لنضيءحديقتنا، وهم لديهم النجوم تتلألأ في السماء. فناء بيتنا تنتهي عند الحديقة الأمامية، ولهم امتداد الأفق الواسع. لدينا  قطعة صغيرة من الأرض لنعيش عليها ولديهم مساحات تتجاوز تلك الحقول أنظارنا. لدينا الموظفين الذين يعملون معنا، لكنهم يخدمون الآخرين،  نحن نشتري طعامنا، لكنها تنمو لهم. لدينا البيوت والحرس تحمينا، لديهم أصدقاء لحمايتهم “، ثم أكمل الابن حديثه قائلا: “اكتشفت يا أبي كم نحن فقراء”

في نهاية القصة ربما نتعلم أننا نسينا ما لدينا وانشغلنا بما لم يكن لدينا، فربما يكون الغني بالسعادة والراحة والإحساس بالآخرين من حولنا، فلا قيمة لما يمتلكه الشخص دون وجود الآخرين في حياته


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.