خاف من “عبد الناصر” وطاردته شائعة ورطته مع عائلة “مبارك”.. محطات في حياة الفنان «أسامة عباس» في عامه الـ 81

كان التمثيل بالنسبة إليه مجرد صدفة ليس إلا، فلم يكن في مخيلته أن يصبح فنان، وحينما إقتحم الوسط الفني إكتشف فيه المخرجون حسه الكوميدي حتى الثمانينيات ومن ثم بدأ مرحلة جديدة نحو أدوار التراجيديا والشر، وقد ساعده في ذلك ملامحه، وعلى الرغم من كونه لديه علاقات برجال الدولة والمثقفين، إلا أن دور البطولة لم يطرق على بابه يومًا، وظل طوال مسيرته الفنية يجسد الأدوار الثانوية، إنه الفنان أسامة عباس.

خاف من "عبد الناصر" وطاردته شائعة ورطته مع عائلة "مبارك".. محطات في حياة الفنان «أسامة عباس» في عامه الـ 81 3 1/8/2019 - 10:16 ص

خاف من "عبد الناصر" وطاردته شائعة ورطته مع عائلة "مبارك".. محطات في حياة الفنان «أسامة عباس» في عامه الـ 81 1 1/8/2019 - 10:16 ص

البطاقة الذاتية

في اليوم الثاني والعشرين من شهر سبتمبر لعام 1939 ولد “أسامة عباس” في محافظة المنوفية، لأب كان يعمل موظف بوزارة المعارف وأم ربة منزل، ولديه من الأخوة 5 وهو ترتيبه الأصغر من بينهم، ونشأ في منزل يتميز ببيئة فنية ثقافية، وإلتحق بكلية الحقوق، ومن ثم بدأ حياته المهنية في شركة النصر للأجهزة التليفزيون، وظل يترفي فيها حتى شغل منصب المدير العام،

خوفه من عبد الناصر

ذكر خلال لقاءه في برنامج “واحد من الناس” الذي يذاع على قناة الحياة ويقدمه الإعلامي عمرو الليثي، بأنه كان يكره نظام رئيس مصر الراحل جمال عبد الناصر، وكان يخشاه خوفًا من أن يقبض عليه مثل ما فعل مع زملائه في الشركة.

خاف من "عبد الناصر" وطاردته شائعة ورطته مع عائلة "مبارك".. محطات في حياة الفنان «أسامة عباس» في عامه الـ 81 2 1/8/2019 - 10:16 ص

علاقته بالضيف احمد

خلال الدراسة في كلية الحقوق تعرف على الفنان الراحل الضيف أحمد، حيث كان يشارك معه في حفلات السمر التي بالجامعة، ولكن إنشغل كلًا منهما في حياته الخاصة.

صدفة بلا موعد

في عام 1967 ذهب الضيف أحمد إلي الشركة التي كان يعمل بها “عباس” حتى يشتري تليفزيون، وعندما علم أن الأخير مسئول الشئون القانونية في تلك الشركة، عرض عليه أن يذهب معه إلي المسرح حتى يقوم بكتابة عقد مسرحية، الذي كان بينه وبين فرقة ثلاثي أضواء المسرح.

وظل “عباس” متمسكًا بوظيفته في الشركة على الرغم من كونه ممثلًا، وبعد عشرة أيام تقدم بطلب أجازة بدون مرتب، وتفرغ أكثر للتمثيل، وفي عام 1983 وبعد أن شغل منصب مدير عام ترك الوظيفة.